نافذ ة أخرى / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / المغرب


تباعدت عنى/ وعنك…
فماذا عليك
إذا ما رجعت
فلا جئت
من بعد نأى
بما حلمت
فهذى إليك
مزارع قلبى
هو الطمى
هيا سنزرعه
إلى بيتنا الأخضر
سنبنى على نهر
لنا فيه زورق
وفى الليل نجوى
لنا ساعة البوح
قمرسنطفئه
ومن كل شباك
تدلت عناقيدُ نور
عصافير تغنت
ففى الكون دربا سنعبره
لميلاد فجر
تراءى لقلبى
حنين على دربى
فما زال فى الحب متسعا
سينبت الوردُ
لوتعثرت
وضاع ظلى
فلا بقعة فيها
بما قد حلمت
ولا هنا غيرى
فكونى كما شئت
فى تيه صد
لن أموت وحدى
فميعاد قلبى
فيه أبعث
من رماد الهوى حيا.

ذ. محمد توفيق العزوني / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.