وجهك والحكايات يهطلون / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس


من سقف البيت كمطر الشّتاء.
يستولون على زحف الساعة وقراطيس الورق
ينقرون أبواب اللّحظة بعمود من نحاس.
يلقون حبّات العقيق على قماش الوسادة.
كـي تظفر بتطريز قمر ينبت تحت وجهي…
و بمنديل سحريّ يمسح باقي دمع انسحب
من مقل امتلأت بصور تعادل العمر… كانت صوركِ!

ذة. سعيدة محمد صالح / تونس



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.