إلى متى سنُداري الواقعَ بالأوهامِ؟ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان
يا قلبًا لم تتوقفْ خفقاتُه عنْ دندنةِ أغاني الحياةِ، رغمَ أنَّ فراشتَهُ الوحيدةَ حلَّقتْ بجناحيْ حلمٍ وتلاشتْ مرفرفةً نحو المجهولِ. أنا أقرُّ لكَ واعترفُ بأنّي حملْتُكَ جبالًا من همومٍ حتّى تقطعتْ فيكَ حبالُ الوتينِ. فما سرُّ نبضكَ العامر يأخذُني في سفرٍ إلى جِنان؟ كلُّ ما قراءة المزيد
