هكذا كنتُ / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

في زمنٍ لا يولدُ فيه الإنسان، عارٍ من أزهارِ العطرِ ومدينةٍ تلفظُني خارج أسوارها، الفراشاتُ تدورُ حول نارِ الوجعِ عندما تشظّى العطرُ وأصبحَ الروضُ في خبرِ الضمورِ، مسلّةُ القمحِ أكلها الليلُ الطويل، العصافيرُ في صحراءِ الابتعادِ، الصحراء كالبحرِ ليس له أمان، وبيني وبين النهرِ خصومةٌ قراءة المزيد

تشظّيات وأمل / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

عندما أستلّ نفسي…………….. من بقايا الذكرياتْ أجد الحاضرَ نهراً……………… باحثاً عن أمنياتْ ما على الشاطئ شيء………… من زهورٍ أو نباتْ غير أحزانٍ تجلّتْ ………….. فوق رملِ الأمسياتْ والصباحات تشظّتْ…………. كطــــيورٍ تائـــهاتْ كلّما يُزهر حـــرفٌ…………. ضاعَ بين الكلـــماتْ كلّما نشتاق وصلاً …………. ذابَ في جمرِ الشتاتْ قراءة المزيد

مختلفات 3 / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

حديقة وجدي باهتةٌ ألوان الوردِ في حديقةِ وجدي، باغتها الغيابُ ليسرقَ ألوانها، على الرغمِ من حضورِ الشمسِ التي تلسعُ جفني، لم أنسَ مادامَ الحنينُ يعبرُ بي جسراً متقداً بجمرِ الأمنياتِ…… *****لم يحن وقتك لم يحنْ وقتكَ بعد، لا تقل وداعاً أيها الموله بالرحيل، أنا يتيمٌ قراءة المزيد

يا واصل الجوع بالليل.. / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

يا واصلَ الجوع بالليلِ والأحزان بالزمنِ شحوبُ الشمسِ في خدّيكَ أم في وجنةِ الـــوطنِ؟ أفنى التباعدُ عن عيونِ النهرِ خضرتَهُ وأضحى الطينُ في شجنِ. ذ. عزيز السوداني / العراق ذ. عزيز السوداني

مختلفات / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

رسائلُ لم تصلْ ربّما كان المعنى في قلبِ الساعي ***أيتها العصفورةٌ الحزينةُ لا تبتئسي من هنا الطريقُ إلى قلبي ***كانت اشتهاءة بطعمِ الذكرياتِ أودعتني في قفصِ الإنتظارِ ***أخذتُ لنفسي هدنةً من ضجيجِ المحطاتِ تركتُ ظلّي يبحثُ عن طريقِ الإيابِ. ذ. عزيز السوداني / العراق ذ. قراءة المزيد

إنتظارات / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

إنتظرنا كثيراً حتى نسينا كم يطولُ النهار ******* ودَّعَتهُ…. وبعد عدةِ خطواتٍ بدأتْ بانتظارِ عودته ******* إنتظرني لحظةً أُدينُ لكَ بباقي اللحظات ذ. عزيز السوداني / العراق ذ. عزيز السوداني

حلل الجمال / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

حــــللُ الجمـــالِ تزيــــنها الأورادُ والطيرُ نشــــوى في الربى ترتادُ يا ساقياً بالـــماء مهجةً ظـــامئ فما للـــماء قـــــد ظـــــــمأ الفؤادُ مـــا كل مطلــــوق الجناح حمامةٌ ولا كــل من مســــكَ القطا صيَّادُ ولا كـلُّ من مســـكَ العنــــان يقودهُ ولا كـــل ما تـــمتــــطيهِ جــــوادُ وهناك في جــــوف القيـودِ قراءة المزيد

انتمائي للماء / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

على الرغمِ من انتمائي للماء، فقد ظلَّ الغبارُ يجلدَ وجهي، فلا أستطيع قراءة وجوه من حولي، كان أبي يفتح خزانةَ ذاكرتِه، يبحثَ عن دعاءٍ يردّ به الأذى، فساعته توقفت عند السادسة صباحاً من ذلك اليوم وقد ارتقى على أرجوحة الموت وبين أضلاعه صورة الوطن العامرِ قراءة المزيد