كوخٌ / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

كوخٌ !! مكتظةٌ بعفّة الأرملة وبأسى الصغار جدرانها المتهالكة صديقٌ حميم للغبار يطوفُ بها دون حياء جسور التواصل بين زقزقة البطون وملامح الوجوه دائمة الشحوب ذات صقيع،تستفزها تبحث في كل الزوايا عن ضالّتها لا تجد شيئاً سوى صخب الرياح ويداها تحتضنان بصيص أمل يداها بريئتان، قراءة المزيد

ألوان مضيئة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

ذات صباح بارد إغفاءةٌ عابرة تتسلل إلى جنح فراشة… قوس قزح الذي يحتضن ألوانها دون سابق وهيج على حقيبة الصغيرة ينقش لوحة ويزرع بسمة ¤¤¤¤¤¤¤ على خدودها ينحدر سيل الدموع بفطرة لا تعيها ك فرشاة فنان التحفت الربيع بعد خريف دام تتلاقح الألوان مع الأحلام قراءة المزيد

وحينما يأتي المساء / بقلم: ذ. جواد البصري/ العراق

حينما يأتي المساء ترتشف ،،،،- الروحُ – كأساً من هدوء…. بعدَ لهاث طوال النهار بين أزقة وشوارع ذكريات الراحلين من الصحب والأحباب، ما هي إلا لحظات!! وينساب الألم في العيون غيمةً سوداء … صهيلُ لظاها يصهرُ الجفون ويفتحُ طرقاً للسيول تتربع فوق ربيئة حزني أستافُ قراءة المزيد