مرافئُ قلبي / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

النّبضُ الخاوي يملأُ الفراغَ بموسيقى عشق شقت السبيل إلى مرافئ قلبي بمبضع الحنين. أيُّ امتلاءٍ ذلك الذي يتملَّكُ حواسّي ليجعلَ الأبعادَ المتراميةَ تقتربُ تطوي أجنحةَ أطرافها لتستقرّ في مهجتي، لتزدحمَ معزوفة اللّقاءِ في تموّجاتٍ حالمةٍ تتصاعدُ منها أبخرةٌ ورذاذٌ تشكِّلُ طيفين تتشابكُ أصابعهما وهما يجتازان قراءة المزيد

سرد تعبيري: ربما الموت نعمة / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

ترقدين في سلتي، تنتظرين موسم القطاف، جمعتك ورصفتك بعد انفراط كسبحة، يا مشاعري البكر، أشبهك بغابات الأمازون العذراء التي لم تطأها قدم. أنت رغم تقوقعك في سلة مهترئة تضجين بالعاطفة، جياشة أنت لكنك تتمرغين بصمت مطبق. حين قصصت ضفيرة عنادك وأخرجتك إلى النور بثوبك الشفاف، قراءة المزيد

إلى متى سنُداري الواقعَ بالأوهامِ؟ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

يا قلبًا لم تتوقفْ خفقاتُه عنْ دندنةِ أغاني الحياةِ، رغمَ أنَّ فراشتَهُ الوحيدةَ حلَّقتْ بجناحيْ حلمٍ وتلاشتْ مرفرفةً نحو المجهولِ. أنا أقرُّ لكَ واعترفُ بأنّي حملْتُكَ جبالًا من همومٍ حتّى تقطعتْ فيكَ حبالُ الوتينِ. فما سرُّ نبضكَ العامر يأخذُني في سفرٍ إلى جِنان؟ كلُّ ما قراءة المزيد

حنين وغربة / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

كمْ على شاطئِ الحبِّ زرعْنا خُطانا ورودًا سقتْها الأمواجُ ملوحةَ فراقٍ كمْ على ناصيةِ الوداعِ وقفتُ حائرةً أحترقُ ببطءٍ كشمعةٍ وأنتَ تغيبُ عنْ عالمي تتلاشى كما الدخانٍ ها أنا بجمرِ الفراقِ أتلظى عد لتغدقَ عليَّ منْ نبعِ الصّبِّ من عيونِ الحبِّ الهمساتِ لتنظم لي أجملَ قراءة المزيد

سؤالٌ ما زالَ عالقًا ومعلَّقًا / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

مشبعةٌ صيحاتُ الغروبِ بألوانِ النِّداءِ تتزاحمُ بعشوائيَّةٍ في تخضيبِ الغيومِ.كمْ هي مبهرةٌ في تراصِّها وتراصُفِها وتدرجاتِها! تقطعينَ عليَّ يا فراشةُ وحدَتي؟ هل أتيتِ لمواساتي؟ تلكَ النّافذةُ تشرِّعُ لي قلبَها كما شرَّعْتِ أنتِ لي جناحيْكِ كي أندسَّ بينَهما لأعبرَ من منفايَ إلى أوديةِ الظِّلالِ، لأصلَ إلى قراءة المزيد

إليكِ يا روحُ وصيَّتي: سرد تعبيري / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

لم أشعرْ بحرِّيَّةٍ تعتري كياني أو تشقُّ دربَها إلى شغافِ قلبي فتنثر فيه من ضوعِ ورودِها كما في هذه اللَّحظةِ وأنا سجينةٌ لذاكَ الشُّعورِ المستكينِ بينَ جنباتِ الرُّوحِ. الضوءُ الذي بحثتُ عنهُ في روحِ الشَّمسِ وكادَ أن يعميَ بصري من وهجِ الحقيقةِ الدَّفينةِ فيهِ، صارَ قراءة المزيد

الأسير الحر/ بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

تلك الطيورُ كمْ رجوتُ أن أكونَ مثلها طليقاً… لكنْ وإنْ صرتُ الطَّليقَ فهل أسلمُ من زخاتِ الموتِ.. متى سأمتلكُ زمامَ قيادةِ أسرابٍ تنقضُّ على رؤوسِ الصّيادين؟متى سيكونُ الزَّمنُ خلفي… لأكونَ منه حرّا؟ ليتَ الحريَّةَ ترفرفُ فأحتويها بهالةٍ من ضياء تقبعُ في زوايا القلبِ، كم تبتعدُ! قراءة المزيد

امرأةٌ ومرآةٌ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

الوقتُ استقرَّ على أهدابِ صخرةٍ ليتمازجَ الزّمانُ مع المكانِ تأخذني الأخيلة إلى صور تنسال كالشلال لأرى امرأة ومرآة ترقدان في كهف احتضرَ فيهما الزّمنُ كم هي بطيئة وتيرة الثواني كأنها ليال.. كأنها العمر يتكرر كلّ ثانيةٍ معهما ترتعشُ تتباطأُ تحيل المكان إلى قفار تسمع هناك قراءة المزيد