مرافئُ قلبي / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان
النّبضُ الخاوي يملأُ الفراغَ بموسيقى عشق شقت السبيل إلى مرافئ قلبي بمبضع الحنين. أيُّ امتلاءٍ ذلك الذي يتملَّكُ حواسّي ليجعلَ الأبعادَ المتراميةَ تقتربُ تطوي أجنحةَ أطرافها لتستقرّ في مهجتي، لتزدحمَ معزوفة اللّقاءِ في تموّجاتٍ حالمةٍ تتصاعدُ منها أبخرةٌ ورذاذٌ تشكِّلُ طيفين تتشابكُ أصابعهما وهما يجتازان قراءة المزيد
