أوردة المنفى وطقوس الريح / بقلم: ذ. أحمد بياض / المغرب

كُنتَ، والجدار على الأبواب فراشة تغازل كفّ الزّهر ترافق صحوة السّديم في امتداد زهوة الأفق، تقرأ، سيرة الدخان على رماد المدن العارية. /تفك السنابل مخالب الريح/ في سراب الحكاية، يتعثر مهد الأشواق تُسكر الأفواه صيحة الغربة يرافق، شفة الخيام لثام قبلة على خد ضَّريح. كُنتَ، قراءة المزيد

هذا يقين صعلوك.. / بقلم: ذ. نور الدين برحمة / المغرب

هذا يقين صعلوك كل الحب قصيدة حروفها من الصدق تحقيقها في مهب الريح امضي هكذا انشر كل الغسيل على حبال من الوهم تهب الريح لايسقط سطح بيتي تتبعثر اسمالي في السماء لهذا الان صدري بوابة يعبر منها الحمام…. واليمام… نكتب الجمال لايصدقنا القبح وننشد اغاني قراءة المزيد

لماذا أحلم..؟ / بقلم: ذة. بشرى العربي / المغرب

لماذا أحلم بمٓطر يغني، يطرق قلب الأرض، يراقص الفزاعة المتهالكة؟ لماذا أنقع خيط الغسق بسدنة الافاق، يسحب الإغفاءات المر يبة، يطبق على لهاث ليل تعِب من خجل جرح؟ هل لأجاري حشرجة طفولة التف ساقها حين الوأد؟ أم لأحمل رفش آدم وهو يحيل التراب على ظله؟ قراءة المزيد

قراءة في ديوان “مأساة ولكن..” للشاعر السوري عزام الخطيب / بقلم: ذ. خالد بوزيان موساوي / المغرب

تحت عنوان: لما يتحول فعل الكتابة الشعرية إلى قطيعة لغوية و أدبية مع السائد على أرض وطن متوتر تمهيد: ـ لماذا قمتُ بتصنيف هذا العمل الأدبي؛ ديوان “مأساة و لكن” للشاعر السوري عزام الخطيب ضمن نماذج سلسلتي النقدية التطبيقية: أدب الحرب و الثورات العربي الراهن؟ قراءة المزيد

تقاسيم / بقلم: ذ. عبد اللطيف ديدوش / المغرب

نسيت رأسي على وسادة البيت االقديم… نسيت أقدامي في شعاب الحلم… نسيت يدي اليمنى معلقة على سبورة سوداء… نسيت قلبي حارسا خاصا لثلاث فراشات… لم أتذكر ما تبقى من أبعاضي إلا حين أدركني الوصول إلى حيث كنت أنتظرني تحت الشاهدة… ******* استيقظت عاريا من الليل قراءة المزيد

لا سؤال اليوم إلا عمن رحلوا / بقلم: ذ. نورالدين برحمة / المغرب

لاسؤال اليوم إلا عمن رحلوا وكاني اعتدت ان اودع كانت بدايتي سر امي في الارض وكانت نهايتي صرخة وفي وجه الوجع شربت من قاع الجب جرعة الحياة كم كانت مالحة في الحلق في عيني كنت أراني ذلك الخيط الرفيع الذي يعبر الطريق في صمت يكتب قراءة المزيد

وحده الخريف يشبهني.. / بقلم: ذة. أمينة نزار / المغرب

شغف هو السفر .. حين يكون فيك.. إليك.. أو منك .. لايهم… فمتاهاتك كلها تؤدي إلى ضياع.. لا تشفع له كل الأعذار.. أعشقه.. بوهيميا مجذوبا.. مثل الدراويش يرقص على أرض الحرية يحلق في زمان المطلق لا يستصدر من أقبية الروتين ولا ينحني لقرار.. وأكره الفصول.. قراءة المزيد