جواز بلا سفر / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

بعيدٌ صوتُكَ كصراخِ العطش.. الآنَ.. وقد تقطعتِ الأسبابُ بين شفةِ البئر وقلبهِ فهل تقوى هذه اللاءاتُ على فتلِ أرْسانٍ جديدةٍ تحملُ هويةَ الماء؟؟؟ ******* عند مفاتحةِ الصباح أشفقتُ على أُصُصِ الحَبق من غيابك القاتل.. كي أُنفِّذَ الحياةَ لم أكن بحاجةٍ إلى فلسفةٍ قويةٍ لأُحَدِّدَ زمنَ قراءة المزيد

كم أحرقت من المسافات / بقلم: ذ. نورالدين برحمة / المغرب

كم أحرقت من المسافات من قلبك إلى عقلك خطوة خطوات فما كان من الشوق كان وانت ذلك الركام قناعك على الوجه ذلك الذي تحمله لتبتسم تنسل منك فرحة لتكون انت… انت وان امتد التيه تعانق هامش المعاني لتكن نقطة قطرة ماء لحظة عابرة لاجبة لك قراءة المزيد

أيكون…./ بقلم: ذ. عبد الإله أوناغي / المغرب

أيكون، أماط الوجه عن اللثام.. وأزاح العين عن الأحداق وسار… وهي… شعلة الريح في مهب لهيب الشمع تسير… يا أنت..!! من علم الغطرسة!؟ رقص الموج وفك العصف وسبك الحرف… هو ذاك… الدرع، والنصل به تعيد ترتيب الثريا… الثريا، وتضيء … ذ. عبد الإله أوناغي / قراءة المزيد

……….. للينا أكتب ………./ بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

مرآتك تسكنني تعكس جمالها فيك بعيون عسلية تناديني فتقلب ناظري. وشفاهك.. والوجنة الوردية والغجرية تؤجج مرآتي ونبضي… رغم الجفا والجوى والمسافات أسكن فيك وتسافر إليك مرآتي وفيها سحر لا يقاوم كأنك الساحرة.. وأنا الآخر أركب يخت العودة إليك.. علنا ننعم ببعض الوقت ويهدأ روعي ويخمد قراءة المزيد

عطش… / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

لا حدودَ لعطشِ السؤال حينَ تتباعدُ العتباتُ.. وتُبقي النوافذُ أذرعَها مترعةَ الشوق هل عليّ أن أجيب بلهجة العطش؟ أم بلثغة بحر يُجابه زبدَ الأيام يلُفّه في ورقِ الاعتيادِ.. يصُبه في ذاكرتي ويرحل..؟ ******* كقبلةِ امرأة على خدِّ الريح هذا الهذيانُ الفاصلُ بين عطشين.. فكيف تُثلجُ قراءة المزيد

شذرات / بقلم: ذ. نور الدين العسري / المغرب

ستمر شهرزاد، أمام أعين القمر سحابةً من ضوء، تشيرُ إلى شَظاياك، التي مزّقتها الخناجر، وتقول : – من هنا تتسلّلُ الحياة كخيط دخُان، من هنا تبدأ حكاية العشق الأولى…. لتعلنَ النهاية… نهاية القبيلة. ******* دورنا كان ثانويا!!، يقول مؤلف الحكاية، لكن في نهاية الأمر،يصنعُنا من قراءة المزيد

ضريح العنفوان / بقلم: ذ. أحمد بياض / المغرب

شتاء على الرصيف مساء عارٍ يزحف لحظات متموجة لحن يبحث عن معزوفة خيال شارد سكرة الهوية مشيئة تبحر في عزلة مرآة طيف منعزل يتساقط المطر على مساحيق تابوت النهار خطوات على رموش الطريق صداها يشق رحم الظلام ورائحة الكون تعانق التراب لحظة ترسمها لغة الماء قراءة المزيد

لامرأةِ تحملُ تفاحَ الأرض…. / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

إهداء لكل امرأة أنثى في يوم لايكفي .. ******* لامرأة تغيبُ في سبات الفراشات لتصحوَ في ذاكرة الليل فرساً صهباء تركضُ في قصيدة.. تُبَهرِج روحَها في زفة التفاح وعلى ثغرها قُبلة من سُكَّرِ الشمس تَستبيحُني هذيانا لأحلم.. بساعتي الرَّملية تُوقفُ انطفاءَ المرايا لأعشقَ ذاك المطلقَ قراءة المزيد