الريح تأخدني / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

مولوعٌ أنا بالريح، حتى وإن حملتني على حبلٍ ممدودٍ فوق متاهة الفراغ، فقد أهوي كنجمة في صدر العشق، تهدهدني أمّنا الأرض على ترنيمة الحرية. قلبي في يدِ حدّادٍ يا ريحُ، احمليني إلى أفق البحر فقلب تحت مطرقةٍ نجاته، أمل يرفعه نحو همس الماء. ذ. محمد قراءة المزيد

دمعة تازة / بقلم: ذ. يحيى لشخم / المغرب

يا تازة النوح… يا ظلَّ الحرائق يا وردة سقطت على الأرصفة العليلة. كم حلم طفل نام فوق دخانها والليل يمسح جفنه… في الخطوة الطليلة. كانت جبالك ترتوي من لوعة وتصيح: يا ربّاه… أيُّ نار ثقيلة؟ يمشي الرماد على المدى متعثّرا والريح تسأل: أين دفء اللحظة قراءة المزيد

ولا مرة … / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب

“لا معنى للعالم إلا المعنى الذي تمنحه له أنت” A. Camus ولا مرة احترست عن عمد ولا مرة، ملكتُ رفاهية أن أغدر أن أستبيح الحدائق الخلفية ولا.. ولا مرة نهشت ثدي أمي أو قضمت أصابع السماء كنت أضع أذني على صدر الأرض أنحني لألتقط أوراقاً قراءة المزيد

أسمع / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

أسمع في صدري.. للموسيقى وقع الأوجاع وللناي رنين في الوجدان.. فلا تبحثي عني عند غربة الرحيل. سأكتفي بأنات الناي في داخلي أتوجع.. وأرى صورتكِ تعبر نافذتي المواربة أقرأ بين حشرجة الصوت وهمس شفتيك وفي ألوان الخريف دمع الشجيرات البرية وأتفيأ ظلال الأحلام التي ماتت بضربة قراءة المزيد

أمــي.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغـرب

أمــي.. وأعـلـنُ امـام كـل فــردوسٍ وانـبـهـارٍ فــريـدٍ مُـتـفَــرِّد ٍ أنــكِ لـبُّ الهــوَى ولـبْــلـابُ الـــفـراتِ … أمــي.. رسـولـةُ مـكـيةُ أتـبـركُ بعـمامـتـها وأنـوار أديـمـِها فـتـنـمـُو علـى نَـدبـاتـي فـواكـهُ شـتَّـى وزنـابــقْ. … أمــيعـيـونـكِ مـسـجـدُ قـرطـبـيُأَلِــجُ اليـهِ مُـطأطـأَ الـهامــةِخـافـقالـسـريـرهْ…أمــي..مـتَى عـطـشـتُ..أرْتـَوي بـلـطـفـكِفلـا تـتَــلـبـدُ إشــاراتـيولا..يـشـحـبُ مـزاجــي. ذ. محمد لغريسي / المغـرب قراءة المزيد

وأنت الآن… / بقلم: ذ. نور الدين برحمة / المغرب

وأنت الآن… كما أنت لحظة انتظار في قاعة فارغة من ظلك تنظر من نافذة قلبك إلي حياة رحلت إلى الحياة لتكون آخر من استوقفه ذلك الذي ابتسم حين كتب قصائد من نار… هل كنت انت حطب الحروف… والآن أنت دخان سيجارة… أو ربما سيجارة في قراءة المزيد

الادب والكتابة: (تجربة إنسانية متكاملة، ترفض التمييز بين المذكر والمؤنث) / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

استهلال الأدب كل، لا ولن يتجزأ، والبعض يستغل التسمية (الأدب النسائي) لقضاء مآربه أو لتصفية حسابات ضيقة، والأدب شكل من أشكال التعبير لإيصال رسالة إنسانية نبيلة. و: (كان الأدب ولا يزال انعكاساً للروح الإنسانية بكل تناقضاتها وأطيافها، وتجلياتها الخارجة عن كل تصنيف عرقي أو جنسي قراءة المزيد

تخوم القلب / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

يغزو القلب سحاب الفراق، كلما توالت لذعات الخيبات من الصديقات فتتساقط أوراقهن ورقة تلو الأخرى كما أوراق الخريف الصفراء! فراق لأحاديث نسجت ثوب الأمنيات ودفء المساءات، فكيف تاهت تلك اللحظات بين أشواك الكلمات وأصبحت الضحكات مرة؟ فجأة.. رأيت عيونا تراقبني، تخرج من متاهات الغيرة وترميني قراءة المزيد