وأمّا بعد / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس


أنت يا باهِظة الشفافيّة، المعجونة من العتيق،
من الحنّاء، واليافعة بعطور قماطك الملفوف بالإكليل والزّعتر، أنت أيتّها الماركة المسجلّة ببصمة غابة ساحرة،،،
أنت يا الهاربة الملامح من بورتري كلاسيكي، المكوّنة من حُسن خام،،، تلقيه نفحات الأجداد مع أريج المطر وعلى هيأة سيول في روحك، فتنمو جنان الكبرياء على ضفافها وتجعلك المتمردة التي تنجُو من الأكاذِيب، من الأقنعة، من المزيفين ومن أدهى المهرجين!
ليبقى وجهة المكُسو بالنّور،
ناصعا في انعكاس المرآة أمامك، واضح المعالم،
يدهشك بالنقاء كلّما عاودت الكرّة وأطلت التأمل في تقاسيمه، وفي بتلات الصّبّار، تلك التي تنمو ببطئ بين تجاعيده الطّفيفة!!
-وأمّا بعد:
-لا مجال للمستحيل في قلب يغتسل كلّ يوم بهالات من نعم على كثرتها، نختزلها في ابتسامة رضاء تجعل المساءات القائظة، بردا وسلاما…

ذة. سعيدة محمد صالح / تونس



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *