انعكاساتٌ مُتَشَظِّية / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

اللوحةُ التي طرّزتْها عينُكِ الثالثةُ لا تزالُ رهينةَ السؤال تجترّينَ بها لعبةَ الصعودِ والنزول ألوانُها السبعةُ تبحثُ عنْ شمسٍ بلا ظلال تتّخذينَ من مِراياكِ المختلفة أسلحةً فتّاكةً تُكشِّرينَ بها عن أسنانَ شوكيّةٍ بشرودٍ وردي مرآتُكِ المستويةُ لا تزالُ بعيدةَ المَنال تشهرينَ المُقعّرةَ للصغائر والمحدّبةَ لعظائمِ قراءة المزيد

هكذا توجّسَ الارتياب / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

أيّتها المخالبُ المسعورةُ انهشي ما استطعْتِ من لحمي فرغيفُ كفّي يكفي لإشباعِ الفكوكِ الفاغرة وكلّ العصافيرِ المبلّلةِ تتدفأ تحتَ شمسي وفي ظلالِ مداراتي هكذا ينبو الخرابُ يزيدُ الحرائقَ ناراً دمدمة حرّى تنشبُ أظفارها كإشاراتٍ مدجّجةٍ بالوعيد كثورةِ جمرٍ تصفعُ ذاكرةَ الوسن تتنكّبُ حرقتي وتتواطأُ بصلفٍ قراءة المزيد

آلام مدينة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

تلألأت من وطن، شاخ عليها الغرباء، أرعبهم حب الأبناء لها، عبثوا بالأرض، ردت عليهم الأيادي بالحجارة، الصبرُ عندنا، الملالةُ عندهم، وراء كلِّ صبرٍ إرادة، الموعودون بالتيهِ إلى الأبد هم. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

حتميّةٌ غيرُ مُحْتمَلة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

الكلماتُ التي دكّها الاستعمال تخرجُ الصمتَ المميتَ من مغاوره ماذا يفعلُ الأبكمُ غيرَ أنْ يتأملَ فوراتِ صمتهِ!؟ جبالٌ من رمادِ المفرداتِ احترقَتْ أُعيدَ تدويرها لتكونَ أثافي لقدورِ الكتم تتناسلُ جيناتُها علىٰ الدوام كالبثورِ في لقلقةِ اللسان تجفِّفُ الأختامَ الحجريّة تنعشُ ذبالةَ اللهبِ في الردهةِ الباردة قراءة المزيد

رماد الحروف / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

تتوهجُ بالأشواقِ حروفي، من رمادِها تولدُ من القلبِ قصيدة، بالكلماتِ تتجددُ كلَّ يومٍ حياتي، رمادُ الحروفِ عنقاءٌ على السطر، عالمٌ واسعٌ سردياتُ الحب بالتعبير، وطنٌ من وطن. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

وأَتَــدَثَّــرُ بِلَآلِئِ عَيْنيْــكِ الْبَحْرِيَّة / بقلم: ذة. آمَال عَوَّاد رضْوَان / فلسطين

هذَا أَوَانِي الطَّافِحُ.. بِمَنَافِيكِ يُــزَلْــزِلُــنِــي أَشْبَاحُ هَــذَيَانِــي.. تُــطَـارِدُنِـي وَصَهِيلُ وَجَــعَــكِ الْمُــزْمِنِ يَــــلْــــتَــــهِــــمُــــنِــي! أَيَا الْغَرِيبَةُ الضَّالَّةُ.. فِي أُبَّــهَــةِ الْأَسْــرَارِ هَاأــنَــذَا ظِــلُّــكِ الْــمَــطْعُونُ بِصَـمْــتِــكِ غَــ~ا~رِ~قٌ فِي بَــ~حْـ~رِ الذِّكْـرَيَـاتِ! وَبَيْنَ زُمُــرُّدِ الطَّـعْـنَـةِ.. وَمُـهْـرَةِ بَـرَاءَتِـي أَبـْــجَــدِيَّـــةٌ.. تَــــتَــــضَــــرَّجُ بِمَحَارِ ضَوْئِكِ.. وَبِمِلْحِ أَحْلَامِي! أَيْنَكِ فِي وَحْشَةِ الْغَابِ الْكَئِيبِ تَتسَرْبَلِينَ الْبَرْدَ وَبِاشْتِعَالِ قراءة المزيد

صهيل الريح / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

ما اقتربتُ منكَ مذ خُلقتُ وأنا أسكنُ فيكَ أتيممُ ترابكَ طهورًا فوقَ الماء لا عجب فأنتَ طهرٌ طهورُ أيا سليب الثياب متى اعودُ إليكَ بلا ثياب تسترُ سوءتي ياااااااا عرااااااق من يغلق الباب؟ بوجه الريح من ينقذ الزرع؟ من دودة الأرض أ فيكون المطر؟ ذ. قراءة المزيد

لفحةٌ من رذاذ / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

لستُ الوحيدَ الذي خذلتْهُ المواعيدُ وماتتْ فوقَ دفاترهِ الأمنيات حكاياتُكِ الشائكةُ مع الريح تشربُ من دمي زورقُكِ المجنونُ محترقُ الشراع عتّقَ وردتي وجهُكِ المعدنيّ يخدشُ مرآتي أتراكِ تعلمينَ باستماتةِ الشوقِ إذ لاقى الصدَىٰ فأبقاني محمولاً علىٰ نعشِ الأسئلةِ يمضغُ مهجتي غبشٌ أسمرُ يتراءَى ليّ وعلىٰ قراءة المزيد