اتركني فريسة للعطش.. / بقلم: ذ. رحيم الربيعي / العراق

اتركني فريسةً للعطشِ لكنْ إياكَ أنْ تُسهبَ في وصفِ الماءِ دعْ أنيابَ الجوع تلوكُ أحلامي إياكَ انْ تجعلَ الأملَ تحت عباءةِ الضباب ارمِني على قارعةِ الكلماتِ إياكَ انْ تهملَ المعنى في مداركِ الرصيفِ يااااا انتَ… النهاياتُ تعري مشواركَ الفاضل فهي تشيرُ لحقيقةٍ واحدةٍ إننا مجردُ قراءة المزيد

لا: ق.ق.ج / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

اقترب منه على استحياء، انتظرني قليلاً بعد العشاء كي أذهب معك. كان الحضور كثيراً التفت إليه فنطقت تعابير وجهه قبل لسانه! لا….. تغير وجهه كاد أن يسقط فوق الأرض، أي (لا) تلك التي سمعها كانت كــالسكين في خاصرة الفتى، كفكف دموعه، رمق السماء، تمتم بكلمات قراءة المزيد

في حضرة الجنون / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

من صباحه!! المتكدس في باحة الانتظار راح يتنفس عطر الغياب المكتظ على الشبابيك،والأبواب حبات الشوق.. المتوسدة صدى الحنين رحيمةً لا تبخس.. عطر الإياب فانزوى يكرع لذّات النقاء.. المتدفقة من رحم الأشياء لكي يحفظ لنزوات الغياب، طقوسها المتقلبة، في حضرة الجنون ***** حاول أن يستفز الظلام قراءة المزيد

كوني بخير.. / بقلم: ذ. محمد الأنصاري / العراق

مرحباً ايتُها العنيدة لا أعرفُ ما أقول.. صباحُ الخير.. أم مساء الخير.. لا أدري أصباحا عندَكِ أم.. مَساء ولا أهتَم فالأهم هو أن تَكوني بخير أن تكوني بخيرِ هو ألأهم لكنَ القلم العَنيد يأسرُ يَدي ويخطُ على وجهِ الورقة.. الصباحاتِ ويختُمُ بالمساءاتِ ومابينَ الصباح والمساء قراءة المزيد

علىٰ شَواطِئ الرُؤى.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

مِنْ غير ميعادٍ يطرقُ بابيّ القمرُ ينتشلني من بين براثنِ الوجومِ يسافرُ بي عبرَ سماواتهِ اللازورديّةِ كأننّي في حلمٍ أخالُ نفسي صريعاً تتخطفني أيدي المنونِ لا أكادُ أقاومُ سكراتِ التيهِ والانقيادِ مع ما بي من رغبةٍ جامحةٍ إلىٰ طوقِ نجاةٍ وسطَ هذا البحرِ اللجّي أو قراءة المزيد

ومضات تعبيرية من قصص هذا الشهر تموز / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

نكاية بالحرية دُهِشَ بجداريةِ تموز، جَلبَ لقصرهِ قفصاً وأربعَ حماماتٍ بلون الليل. تموز فتح قضبان السجن، نحتوهُ جندياً في نصب الحرية. شهيد كتبوا اسمهُ في قيد الحياة، أصبحت حروفهُ قصيدة. جندي ما حملتُ هراوة ولا خرطوم مياه ساخن، قالَ على الحدود وفي نصب الحرية كلَّ قراءة المزيد

وحي… / بقلم: ذ. عباس رحيمة / العراق

أركض بأقدام حافية إلى حتفي حاملا وردةَ أقف صامتا بحضرتك أيتها الشمس المتعالية كمن يطعن خاصرته برمح الغيرة.. أيها المبصر ماذا رأيت من صدف المعدن لتتوهم أنه لؤلؤ؟ يبرق من خلال جفنها الناعس.. يا ليتني أطعن صمتي بالثرثرة عاشق.. أعلن للملأ أنني أحبك.. أطلق العصافير قراءة المزيد

السندبادُ المتألق / بقلم: ذ. يونس علي الحمداني / العراق

أيها البحرُ أنا العنيدُ في مُسايرةِ الضياع وأنت الصاخبُ في مُلاينةِ السفن هذا شِراعي في مهبِ النزوح وهذا قلبي في مهبِ هواك ربيبُ الامواجِ وزرقة العطر.. أترضى أن أموت بلا قلوع أو أعيش بلا جنونِ سفرٍ نافذ هذي بغدادُ مائدةُ السفود بها ما يشتهى العليلُ قراءة المزيد