أنت !؟ / بقلم: ذ. نور الدين العسري / المغرب

أنتَ!؟ ما أنت إلّا وليد الأمس فلا بأس! تلك هي مهنتك، أن تقيس الغُبار بالغُبارِ كساعة الرّمْل، أن تشدّ إزارَ الرّيح بالرّيح لتركبَ موجا، ممزّقَ الأَنفاس. أنت!؟ ما أنت إلاّ غريب الغدْ، فلا بأس! لا تستعجلْ! لقدْ، كنتَ يوما قريب الدّار وكنت ضَيفا خفيفا، كالسّحاب، قراءة المزيد

قراءة عاشقة في اعمال الفنان يحيى دخيسي… / بقلم: ذ. نورالدين برحمة / المغرب

احيانا نختزن المعنى ليكبر ويكبر فيكون أيقونة عشق… نفتح اعيننا على الجمال لنرسم الفكرة لتكون الحياة اجملولنكون حقول ازهار بمختلف الألوان… أحيانا نرسم لنجعل لظلنا معنى ولنجعل من أعمالنا منارة عشق جميل… هي هكذا لمسة الفنان حين ينخرط في اللونليكون اللون ويكون الرمز ويكون علامة قراءة المزيد

قراءة في قصيدة “من وراء الضباب…” للمبدع نور الدين برحمة / بقلم: ذة. أمينة نزار / المغرب

النص: من وراء الضباب……………….. من تلك الكوة التي اطل منها لاارى غير الحفر وبقع العرق /// ذلك الشيخ الكسيح يعبر الهوة بين الشمس والغروب /// أذلك قدر الشعاع المسلط على وجهي؟ أذلك قدر الإنسان في زمن الذئاب؟ /// عواء في العمق وهم من حولي ينهشون قراءة المزيد

كبرياء الكلمات / بقلم: ذ. الحسن أسيف / المغرب

السِّحر يحكي الواقع الشمس تنتحر.. تبكي غروبها فيسود الظلام وينتشر البرد. عادٍ جدا أن يكون الغروب لحظةَ موت.. رحلةً بعيدة.. في عالم الأحلام على وقع خطوات يتلاشى أمامها الضوء . في معبد الصلوات القمر يترك منازل النور ليستقر في محاق الظلام حيث تنذر الأصوات.. الأصداء.. قراءة المزيد

جائزة نوبل و”المؤسسة الفكرية العربية”؟ / بقلم: د. سعيد بوخليط / المغرب

جاء السؤال كالتالي: ماذا يعني اليوم فوز كاتب بجائزة نوبل، دون أن تكون أعماله مترجمة إلى العربية؟ تقديم الصياغة بهذه الكيفية المتحايلة في اعتقادي، ربما تفاعلا مع سجالات ردود الفعل المتداولة سواء عبر صفحات الوسائط الاجتماعية؛ وكذا المستمر وجوديا من الكتابات الإعلامية الورقية، غاية الآن، قراءة المزيد

أسائل أنثاي……. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

وهديرك المنبعث من زوايا أربع خلف ضفاف طوال ومسافات قاتلة.. أيقظ ما تبقى من صراخ بعدما بح صوتي وأصدر حكما أإفراج أم إعدام..! وصدح على وتر فريد وذبذبات شريدة.. اعتنقت ألف قبلة وقبلة قبل أن تبلغ مداها..؟ ويبقى فؤادي معلقا بالسؤال بين هجعة وغفوة عديدة قراءة المزيد

لا أنا…!!!! / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب

لا.. لستُ أنا.. أنا… لا.. أنا لا أبحثُ عن منْ يمدحني أنا عاشقٌ ولهانْ في دياجير التهميشِ المنيرةِ تائهٌ معجبٌ حيرانْ يُبهرني ضياؤهُ لأنه كاشفُ الأسرار والأحزانْ نَتعانقُ حتى الحلولْ فتُشرقُ ابتسامةٌ من قلبنا تولدُ من شفتينا تبرقُ من رؤيانا تنبجسُ وتتألقُ كلُّ القوانينِ سقطتْ قراءة المزيد