إعصار هائج… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

تترنح الأنفس الهوجاء.. وقد تترنح الأزقة والدروب تنخر جسد الريق الشاحب عبر الثقوب وعبر الأبواب فتكبل الأرواح. وقد يفقد اللسان حاسة الذوق واليد حاسة اللمس والأنف حاسة الشم وقد تختنق الحناجر والأبواق ويضيع زمن العمر الهارب وزمن اللهاث.. وتضيع الفرحة بين تلك الدروب ويفقد اللوز قراءة المزيد

درس خصوصي جدا / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب

فلنبدأ إذا، أترك لمستك على حافة المدينة وابتسم لتشتعل صورة الهوية. فلنبدأ إذا، تعلم أبجدية الضوضاء وتمسك بأشلاء أطرافك، لعل النهار يمر عبر فجوة في جلدك المكتهل و تتناسل أيامك كالقروح… أو كصدر بغي أثلمتها نصول الشهوة الرخيصة. فلنبدأ إذا، يجب أن تدري أن السبيل قراءة المزيد

بنيات التقابل الدلالي في قصيدة “كي أطلع على تبعثري” للشاعرة أسماء المصلوحي / بقلم: ذ.سعيد محتال / المغرب

1- فاتحة أطلت علينا الشاعرة أسماء المصلوحي بقصيدة غزت كل مكان سديم فينا مبعثرة بذلك الدلالات والمعاني المألوفة لدى السامع لترسم لنا معالم نص قوي بانزياحاته وغني برموزه التي جسدت لنا صور نهار تائه داخل قلاع غرفة تفتحت فجأة كل نوافذه على قلب جرفته سيول قراءة المزيد

قراءة في الديوان الشعري (أراه فأراني) لشاعر الاهتزازات الحسن الكامح / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

“الشعر الذي لا يهزك ليس جديرا به أن يسمى شعرا” استهلال الحسن الكامح شاعر الاهتزازات بامتياز… شاعر حقيقي ومثقف متواضع… قليل الكلام لكن عندما يكتب الشعر، تشعر باهتزازات روحية… يقول عنه حسن بيريش في بورتريه (أسماء ووجوه: الحسن الكامح: شاعر ضليع في لواعج العالم): (حين قراءة المزيد

على غير عادة البحر / بقلم: ذ. نورالدين برحمة / المغرب

على غير عادة البحر… بين همسات الموج أرقب يدي وهي تصافح الفراق ها قد التقينا بعد موتك الأخير وولادتك الأولى لتدرك بعد الآن قبل الآن أن موعدي معك كان وكان ربما كان هناك على هامش وشاية النورس ببائع الموج إلى البحر….. وها البحر يمشي خلف قراءة المزيد

دع عنك تلك النجمة.. / بقلم: ذ. المختار السملالي / المغرب

دع عنك تلك النجمة فالنور يأتيك مجانا. اقترب لا تغترب واعلم أن نافدة السماء مشرعة. تأتيك بما فيه ترغب. لظى الحنين مشتعل والبوح كناية وبشارة. لاتركب سفنا تبحر. لا تمتط سماء تمطر. انتظر الصحو وهادن جنونك. لا تشعل غضب اللغة. حرر الحرف وأطلق عنانه كن قراءة المزيد

تَنْحَتُني.. / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب

وَكَأنّكَ تَحْمِلُ جَسَدَكَ لِلنُحّاتِ وَتُعِيدُهُ شَكْلاً فِي شَهْوَةِ الأَصَابِعِ المَوْهُوبَةِ، وَيَخْتَلِجُ البَصَرُ فِي الرِوَاقِ لِعَرْضِ كُلّ قَامَتِكَ فِي المَهَبّ، عِنْدَ كَلاَمِ الطِينِ الخَافِتِ عِنْدَ الحَيْرَةِ والسَؤالِ، كَيْفَ أُعِيدُ نَفْسِي مَرّتَينِ؟ والجَوَابُ الحَاصِلُ يَأْبَى، كَأنْفَاسي، شُرُوطَ الأشْكَال. ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب ذ. نور الدين قراءة المزيد