محمّدُ رَحْمَةٌ / بقلم: ذ. محمد الدبلي الفاطمي / المغرب

بحُبّ الله قدْ عَظُمَ الحبيبُ *** وطهّرَ قلْبهُ الصّـــــــمدُ الرقيبُ وقد أسْرى الرّحيمُ به فحارتْ *** عقولُ النّاسِ والبشرُاللّبيبُ وفي فلكِ السّـــماواتِ اسْتَجَدَّتْ *** بِطلْعَتِهِ الكواكِبُ والغيوبُ رسولُ الله بيْتــــهُ فاضَ نوراً *** وأشرقَ مثلَ شمْسٍ لا تَغيبُ أحبَّ الضّادَ والقُرآنَ حُــــبّاً *** بنورِهِما اسْتَجابَ قراءة المزيد

سيدة / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب

ترشد الكواكب في الليلة الظلماء بوصلة للضوء السابح بلا وِجهة كانت هناك، حين عبرت الكون كخيط من ماء واستقرت في حنجرة المغني الحزين ولما ارتوى بها، واصلَ الغناء… لم تكن هناك، كانت حصة الشاعر من ملح البحر جرعة الموت ما قبل الأخيرة إحساس داكن بلحظة قراءة المزيد

عن أمي.. / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

ذَكرتكِ.. ونسائم الفجر وكأس الشاي بُعيد العصر وشمس الصباح وأغنية شادية وصباح ذكرتك.. ورائحة البن الشهية في ليالي الصيف القمرية على شرفة أزهرت بالليلك الحاني وزهرة اسميتيها: “فناني الغرام..” يحدثني عنك الياسمين على ممري الحزين وزهر النرنج على منعرج الشتاء والربيع.. ناجيتك.. بكل ما تحمل قراءة المزيد

أتيت من البلاغة بالبيان.. / بقلم: ذ. محمد الدبلي الفاطمي / المغرب

يُعرّفُ الكلامُ بانّه عيارُ كُلّ صناعةٍ وزمامُ كلّ عبارةٍ وَقِسْطاسٌ يُعْرفُ بهِ الفَضْلُ والرّجحان. وميزانٌ يُعْلَمُ بِهِ الزّيادةُ والنُّقصان. والكلامُ كَيْرٌ يُمَيَّزُ بِهِ الخاصُّ والعام والخالصُ والمَشوب وَيُنْظَرُ بِهِ الصّفْوُ والكدرُ وَسُلَّمٌ يُرْتَقى بِهِ إلى مَعْرِفَةِ الصّغير والكبير وَيوصَلُ بِهِ إلى الحقير والخَطير. والكلامُ آلةٌ قراءة المزيد

قراءة نقدية تطبيقية لديوان “وسوسة الغيم” للشاعر المصري أحمد مصطفى سعيد / بقلم: د. خالد بوزيان موساوي / المغرب

تحت عنوان: من “الفينومينولوجيا” إلى “الهيرمينوطيقا” توطئة: حيثيات منهجية لقد تم تصنيف هذه المجموعة ضمن خانة “الشعر”. قد يقرأها المُتَلقّي العادي تحت هذه اليافطة، لكن القارئ المتخصص قد لا يُغَيِّبُ في مقاربته للمَتْن إشكالية “التجنيس”. أي ما يجعل من هذا العمل الإبداعي عملا شعريا. سؤال قراءة المزيد

سيل الطريق / بقلم: ذ. أحمد بياض / المغرب

تعالي إلى جبل الريح هل كان عيسي سبيلا للدم أم هابيل؟!!! ونسأل طروادة عن الغزاة نحمل شوق المصاحف ونرتشف فنجان الشروق لا ليل هناك غير ينبوع الأحلام وفردوس على سرير البحر خلفنا الشوارع الشحيحة وماضي يدثر أنفاس الرمل وأمي التي تبيع أساور من نحاس وأبي قراءة المزيد

للمجهول فراسة / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

عيناكَ.. تَذكِرةٌ نحوَ مجهولٍ يُبحِرُ في ضَباب.. تَقولُ: لستُ هناكَ أَقولُ: على أطْلسِ الذَّاكِرةِ فِرَاسَةٌ تُعيدُ كِتابَةَ ما مَحاهُ اللَّيلُ لستَ أنا… إنْ لمْ تَكُنْ مُضَرَّجاً بِالشَّوقِ لستُ أنتَ… إنْ لمْ أكنْ أَعِي ما تَكتُمُهُ النُّبوءاتُ اَلبحرُ يفتحُ أبْوابَهُ لِتَنْسَحِبَ المَسافاتُ داخِلَ إطارِ النَّوافِذِ خَشبُ قراءة المزيد

لا أعلم… / بقلم: ذ. المختار سلمو / المغرب

لا أعلم متى تشرق أنوار صبحك و أجنحة الغيوم تظلل المدى كما أحاسيسي الدافئة ترتوي بها عيون دافقة لا تثنيها عوالم الاقنعة ولاالمساءات الباردة عين الشمس لن تحجب كوني فحواسي أنجم وذاكرتي تستحضر زماننا الذي مضى ما غاب من أركانه وما بدا اضغط على الزناد قراءة المزيد