سنة تسلمني لأخرى… / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

سنةٌ تسلّمني لأُخرى آتيه عزّ الرفيقُ ومن يسائلُ مابيه قلقٌ حياتي، والعذابُ مسيرتي دُنيا تراقصُني كهزّ الغانيه الحظُّ فارقني، وتلك حكايتي يا سعدُ أقبلْ، يا دُنايَ تعاليه وجعٌ دَنا، ضاعَ الهنا، أيني أنا؟ فَرحِي يغادرُ، والعَنا مرآتيه لم أخفِ خيري في الحياةِ وإنّني أهديتُ سحري قراءة المزيد

رسالة إلى مسيلمة الكذاب / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

نَمْ يا بنَ كَبْشَةَ في الثرى بأمانْ أحفادُكَ انتصروا على العُرْبانْ بلِّغْ لما قد حققوا لسجاحْ وبني حنيفةَ تَعقدُ الأفراحْ ماضلَّ إسلامٌ ولا إيمانْ فرَعِيَّةٌ تعبتْ من الرُعْيانْ وكباشُها باتتْ كما الخِرفانْ وجميعها قد قُدِّمتْ قُربانْ في مذبحِ الكهنوت للأصنامْ هَبَنَّقةْ يُفسرُ القرأنْ لأنَّه في قراءة المزيد

معشوقتي العربية / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

لــغــةٌ إِذَا تُــتْلَىٰ عــلى الــجُلّاسِ تَــشفي الــعليلَ بــلحظةٍ كالآسي هـي رُقــيةٌ للمشـتكـينَ تـلـعثمـاً وتميمــةٌ كُتِـَبتْ على القِـرْطاسِ تسمو بها الأرواحُ عِند سَمَاعها فـتزولُ عنها لـَوثَـةُ الـوسـواسِ وكــأنَّ في نُطقِ الحروفِ طلاوةً كالطّيبِ إنْ خَرَجَتْ مع الأنفاسِ فهي الــفريدةُ في المحاسنِ كلِّها بــجمالِها سَـحَرَتْ قــلوبَ النّاسِ قراءة المزيد

/ألا تــباً لأصــحابِ الــمَعَالي / بقلم: ذ. عــبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

ألا تــباً لأصــحابِ الــمَعَالي مــن الأنــذالِ أشــباهِ الرجالِ لــمَنْ لــلرُّومِ قد أمسوا عبيداً ومَــنْ لــلفرسِ بــاتوا كالنِّعالِ إذا لــمْ يُــنقذوا الأطفالَ حالاً بــغزةَ مــن جــحيمِ الاحتلالِ فــهلْ يرجون خيراً من عدوٍ من الأخلاقِ والأعرافِ خالي عــدوٍ غــاشمٍ مــا صانَ عهداً وفــي كــلِّ الــشرائعِ لا يبالي قراءة المزيد

قراءة في رواية “قطط إسطنبول” للروائي والكاتب السوري “زياد كمال حمّامي” / بقلم: ذ. باسمة العوام / سوريا

إنك وأنت تقرأ “زياد حمّامي” ستحسّ بذاك الحبر الذي يجري في عروق سطوره، يبحث عن سطر أبديّ يحمل أولئك المسمّرين على نوافذ الغربة، الذين يحملون بلادهم على ظهورهم، ينتظرون قطع تذاكر الانتظار، عسى الأيام تقلّهم في حلم عابر. حبرُ يحرر ثقل الكلمات، يلملم شتات النبض، قراءة المزيد

عقم المحبة / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

قولي لهم لا لم نكن عشّاقا هو لم يعشْ في خاطري إطلاقا واستنطقي جُملَ الحديثِ صغيرتي ضخي الكلامَ مزركشاً رقراقا قولي لهم هو واهمٌ ركبَ الهوا لم يرعَ لي، لصداقتي ميثاقا هو نكسةٌ وشّتْ حياتي بالأسى ما راقَ لي مذْ جاءني ما راقا هو نادرٌ قراءة المزيد

في مدينة السلام / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا

كنجمةٍ، طرقَتْ أبواب الفجر استوطنَتْ سماءَ الأحلام تمنّيت.. تمنّيت أن أرسم نفسي؛ بعيداً عن قسوة البشر عن صراع الويلات والمحن في طرقاتٍ.. مازالت ممتلئة بك أيّها القادم من أقصى ضجيج الصمت تمنّيت.. “أطراف الكون تُطوى”؛فنلتقي هناك في أحضان مدينة السّلام نراسلُ الزّمان.. من كنيسةٍ تهتفُ: قراءة المزيد

أطلقْ رَصَاصَك / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

أطلقْ رَصَاصَكَ كالهتونِ غَزِيرا واجــعلْ عــدوَّكَ خــائِفاً مَذْعُورا أَقْـــدِمْ تَــقَحَّمْ لــلحصونِ مُــكبِّراً تَــبّــرْ لِــمَــا قــد دَبَّــرُوا تَــتْبيرا طَــهِّرْ تُــرَابَكَ من بقايا رِجْسِهم واقْــلَعْ لأَعتى الغاصبينَ جذورا أنــتَ المدافعُ عن حقوقٍ أُهْدِرَتْ مــاكــنتَ يــومــاً قــاتلاً شــريرا أنتَ ابنُ تلك الأرضِ لستَ بعابرٍ أوكــنتَ مــن أصــحابها تزويرا قراءة المزيد