لعبة / بقلم: ذ. عباس رحيمة / العراق


سارحل بهدوء
دون أن أزعج أحدا
أدع الستائر ترفرف للريح
لا تُتعِبْ راحة يدك
بالطرق على البابِ
هو مفتوحٌ
سأترك وردةً على المنضدةِ،
قدح الصباح دافئا
كما اعتدت عليه
لكن فراشَ القلب باردٌ
سقط عليه ثلج الانتظار
أصبح قطعةً من جليد
لن أترك أثراً لأقدامي العارية
لتستدل عليه
لن أجعل من النجوم حيرى
ولا سماء بيضاء
مثل ورد الجوري
لا تنثرِ الماءَ بعتبة الباب
تاركاً لك كل الحكايات
طيور ترفرف في سماء دارك
أنت ترتشف قدح الشاي الدافئ
وأنت تهيم في تصفح
ألبوم الذكريات
بالمناسبة شطبتها كلها
لا داعي لذكرى
هي وردةٌ ذابلة
سقطت من غصن القلب.

ذ. عباس رحيمة / العراق



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.