لعلها ريح تقرع بابي / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب
أتى يحمل أسفارا تقرأني وتقرأ أشعاري.. وأنا هنا أقرع طبلا خاويا.. جئتكم عاريا كالريح حافيا كالخريف أنفض أوراق أشجاري وأوزعها على حواف الوادي المقدس عله ينشر فيضه في دمي ويصد الريح التي قرعت بابي… قالت الريح لا تزعج مزلاجي فأنا ذاهبة أشرب البحر وأشرب نصف قراءة المزيد
