وجه الأمل/ بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

أنا يا ليل وحيدا أرسمُ على خابية الذكرى وجه الأمل مرةً.. يصفو كبدرٍ في سناه وأُخرى… يحذو كألوان قزح عابرا كل الأماني مستبيحاً هجعتي ناثرا فوق الورق كل آه… رتّقتْ ثوب الجفاء أنا يا ليل وحيداً أصابني… منه استياء: أنتَ… يا مزنة صيفي قد تقاسمنا قراءة المزيد

جذور / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

عند أول نبضة شوق ترتجف شجرة الصبار تلتحف قشور الأرض لعل عذوبة طيفكِ تجري في الاعماق، التقط حبوب الشعر من افواه السطور لأشبع شغفي! لا عطر للصباحات إذ غاب نداكِ فأي وجهٍ يلامس نبضي ليعزف أبيات الخلود، تهرول لهفتي خلف شعركِ المنثور كخيوط الشمس لتنسج قراءة المزيد

إنتظارات / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

إنتظرنا كثيراً حتى نسينا كم يطولُ النهار ******* ودَّعَتهُ…. وبعد عدةِ خطواتٍ بدأتْ بانتظارِ عودته ******* إنتظرني لحظةً أُدينُ لكَ بباقي اللحظات ذ. عزيز السوداني / العراق ذ. عزيز السوداني

حلل الجمال / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

حــــللُ الجمـــالِ تزيــــنها الأورادُ والطيرُ نشــــوى في الربى ترتادُ يا ساقياً بالـــماء مهجةً ظـــامئ فما للـــماء قـــــد ظـــــــمأ الفؤادُ مـــا كل مطلــــوق الجناح حمامةٌ ولا كــل من مســــكَ القطا صيَّادُ ولا كـلُّ من مســـكَ العنــــان يقودهُ ولا كـــل ما تـــمتــــطيهِ جــــوادُ وهناك في جــــوف القيـودِ قراءة المزيد

حكاية عشق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

بقلبي والعين، أرى زهوَّ حياتي يتجلى فرحاً، بين أناملي والسطر حرفٌ يبني مدينةَ حبٍ، تصير عشقاً لفجرٍ، تبتهلُ فيهِ الأمنيات، أتلمسُ درب الوعي بما أقرأ، لأقاومَ بالكتابةِ ألمي، شاعرٌ بالآخرينَ ونفسي تناجي بالكلماتِ طمأنينتها، نورٌ تلألأ شهراً، كلُّ لحظةٍ فيه، سلامٌ من سلامٍ لسلامٍ، حكاية قراءة المزيد

وشوشة بأذن السطور / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

أسعدني صداها حين زارني طيفك.. وَ وشوش بأُذنِ السطور انهمرتُ من أعلى الكلام حروفٌ… أدهشتْني لحظةً!! لكنني استعدتُ كياني لملمتُ نثاري لأعيد صياغة الحروف بصورة جميلة تناسب مقامه وجدتُني… خالياً من الروح والقلب والجسد جميعها بحوزته صارت وألفيتُني تحت السطور قصيدة تقرأ نيابة عني. ذ. قراءة المزيد

انتمائي للماء / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

على الرغمِ من انتمائي للماء، فقد ظلَّ الغبارُ يجلدَ وجهي، فلا أستطيع قراءة وجوه من حولي، كان أبي يفتح خزانةَ ذاكرتِه، يبحثَ عن دعاءٍ يردّ به الأذى، فساعته توقفت عند السادسة صباحاً من ذلك اليوم وقد ارتقى على أرجوحة الموت وبين أضلاعه صورة الوطن العامرِ قراءة المزيد