دموع / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

الإبتسامة الحزنىٰ التي كحّلتْ عيون العجوز ذات صمت… -بمساحيق- المسرّة لم تكن إلا جواباً… لذكرى يانعة وقتذاك ارتحلت يائسةً.. جفّتْ ضروعُها فغَشيها اليبابُ ******* إلى دمعي!! الذي خانني ذات بكاء: سأجمع قطراتك.. التي نزلت في الصبا حين ضحكات، إلى أن تصير نهراً مالحاً أغوي به قراءة المزيد

عبثاً.. يبحث عن مرسى / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

تركوا الحبلَ.. أمام عيون اللُجّة طار صواب الزورق، غاب صداهُ… احتضنتهُ بطون الغرقى فقدته الأرجاء القصوى، الشطآن بعيدة… عبثاً!! يبحث عن مرسى، عن قربٍ الأشباهُ تَرقُّب ذوبان السارية والمسعى تجلّلهُ الماء قُضيَ الأمر.. ارتشفوا الوزرَ بنشوى نَعوا فقيدهم (بجليل الذكرى)!! حجزوا مقاعدهم في سقر ينتظرون قراءة المزيد

يا واصل الجوع بالليل.. / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

يا واصلَ الجوع بالليلِ والأحزان بالزمنِ شحوبُ الشمسِ في خدّيكَ أم في وجنةِ الـــوطنِ؟ أفنى التباعدُ عن عيونِ النهرِ خضرتَهُ وأضحى الطينُ في شجنِ. ذ. عزيز السوداني / العراق ذ. عزيز السوداني

مُشاقّة.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

الليلُ يتلو قصائدَ عن غربة الفجرِ ساعة الذهول يشرخُ جدارَ الصمتِ دونَ أنْ يتصدعَ فيثيرُ شتات الكَلِم، كيفَ أواري هذا الهزيعَ المتجذرَ في أعماقي!؟ فينسلُ نهراً يئِنّ وحشرجةً من حزنها أخاديد تخرقُ هامَ الغسقِ في سماء الدُجى فتصيب رأسَ المعنى بمقتلٍ تعبثُ بجسدٍ مضرّجٍ يدنو قراءة المزيد

زفرات أنين / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

خلف سخين اللُّهاث تسمَّرتْ كؤوس الغواية، يعلو ناصيتها… بياض الانبهار وصدى زفراتها يميطُ.. عن وجهها اللثام، رائحة الشبق المتشبثة في قوابل الشهقات؛ ترسم براءتنا في الطين ******* حين أقنَعها بالعدول عن السطور… ظلَّتْ الترانيم المنكسرة في فضاء المجاز تجوُّل ******* الصرير.. الذي عاد بالقميص لم قراءة المزيد

مختلفات / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

رسائلُ لم تصلْ ربّما كان المعنى في قلبِ الساعي ***أيتها العصفورةٌ الحزينةُ لا تبتئسي من هنا الطريقُ إلى قلبي ***كانت اشتهاءة بطعمِ الذكرياتِ أودعتني في قفصِ الإنتظارِ ***أخذتُ لنفسي هدنةً من ضجيجِ المحطاتِ تركتُ ظلّي يبحثُ عن طريقِ الإيابِ. ذ. عزيز السوداني / العراق ذ. قراءة المزيد

وداعاً ياريل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

أتنفسُ طيبَ الأمسِ، تحت ظلالِ الذكرى، فيءٌ لانتظارٍ كبير، يأويني والشوق، يتلظى باللحظات، كبردِ الصباحِ والندى، يودعانِ مع الشمسِ قطاراً، مرَّ علينا كالأحلام. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

الوهج الشعري ومثيراته الجمالية / بقلم: د. جاسم خلف إلياس / العراق

تنهض هذه القراءة على كشوفات التحليل اللاكاني الذي عني عناية فائقة بدلالات النص في ذاته؛ لأن كل ما يتمظهر في النص، يتأثر بالنسق اللغوي الذي ورد فيه. وإذا كانت العواطف والانفعالات والدوافع من المؤثرات التي لها فاعلية كبيرة في حياة الإنسان، بوصفها قوة محرِّكة وموجِّهة قراءة المزيد