ما باله لا يُرى !؟ / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب

رغم العماء* يبقى القلب خير من يراك في ظلمة المساء؛ تراه ما باله يدمع حين لا يراك..!؟ أم باتت الدموع قنادل من تُظهر ممشاك وتسافر بك حيث ألقاك!؟ أيّ دمع هذا؛ من تعطر بملمس محياك!؟ أيّ ثرى به رفات هواك!؟ من لي إذا فقدت لُقياك قراءة المزيد

من عمق الذاكرة / بقلم: ذ. المختار السملالي / المغرب

يأتي بالحرف من عمق الذاكرة يرسمه وريقات يرتشف المعنى بالذات تتراقص في الحين العبارات تلك الجملة الضامرة مالها شاردة بين تمنع وانفلات وأخرى تتصدى على مساحة الكف تبحث عن مقابلها وشبيهها في الوصف بودلير ورامبو فولتير وفاليري كوكتو ومالارمو أسماء تمتزج مع قهوة الصباح وهاهي قراءة المزيد

كلمة السِّر! / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

رُبما!! تلك كانت كلمة السر التي أطفأت وهج الانتظار وأشعلت فتيل النسيان فأصبح جمرة أُحضِّر عليها قهوتي المرة صباحا ومساء رُبما… أصبح القمر مجاورا لشمس النهار! ربما، عز اللقاء وطال! وعيون الليل لامست أفق الحبر الأزرق وٱبيضَّ سُهاد القمر! والنجوم كذَّبت وميض الكلمات! حتى يُسدَل قراءة المزيد

قوافل / بقلم: ذ. المختار السملالي / المغرب

رست قوافل أفكاري على كثبان ذكراك عرجت على مساراتها الخفية كادت سفني أن تغوص في رمال دنياك نهضت من نومها جمل منسية أيقظت حروفا يانعة بهية حولت خطو الريح فاستفاق نبض القلب الجريح وها قوافلي على شطآن هواها تستريح بين حضور اليوم وأمس الغياب تسبح قراءة المزيد

ترجمة لنص “هنا و هناك..” للشاعرة سعاد البازي المرابط / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

أنت هناك تقرأ ما أكتب رُطَبا تدخل كعبة كلماتي آمِنا تَلثِم التفاصيل وعلى يميني ملاك يكتب لي الحسنات أنت هناك تضغط على زِناد الذكريات تنتظر الصدفة وأنا هنا أحطم أصنام الأيام لا أومن إلا باللقاء عن سابق إصرار وتقَصد أنا هنا أمضغ الضوء وهناك تشتعل قراءة المزيد

يداي لاتصلان إلى قبعة السور.. / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

السور حولي عال جدا يحجب عني كل النساء وكل الطيور وأوراق المطر يسير أمامي كلما توجهت نحو نجمة البحر السور حولي عال جدا يداي لا تصلان إلى قبعته أمس وأنا أسير بمحاذاة جثتي كان السور يحجب عني وجهها المطلي بالطين ويفتح دون أن يدري يفتح قراءة المزيد