تأملات مع فرانز كافكا / بقلم: د. خالد بوزيان موساوي / المغرب

حوار افتراضي: تبادلنا أطراف الحديث عن: 1ـ الوحدة: قال لي: ـ “كل إنجازاتي حتى الآن هو نجاحي في أن أكون وحيداً (…) لا سماء هذا المساء.. لا سهرَ.. لا مدينة.. لا بلد.. أجلسُ في آخر العمر.. متكئاً على وحدتي.. شارداً.. في لا أحدْ.” قلتُ له: قراءة المزيد

أغرق في الصمت.. / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب

أغرق في الصمت فتطفو لغتي كزهر اللوتس وأصير أنيقا ومتزن المزاج أغرق كل الغرق من أجل القليل من الحياة يختفي رنين الأجراس ويكسو أعين الريح البياض فلا تراني… أو لا أراها… تراني محايدٌ تماما زمني، مشدودٌ الى أنفاس الفراشة التي أسلمت جناحيها لهشاشة الحظ، الحظ قراءة المزيد

همهمات اليقظة / بقلم: ذ. عبد العزيز سلاك / المغرب

اتمتم اهذي في حلم باسمها ادندن بلا نغم فاقبض على همسها بضحكة ترتسم على فمي يطول الحلم نتسابق الى الفرح كمن يرجم رجسا ينحر يوم الافاضة بعد رجم مهجتي اهديها بلون دمي. استفيق بفرح قرمزي يتصبب عرق بسقف جسر معلق وحين لا اقبض الا على قراءة المزيد

قراءة في ديوان “محال نكون انا؟” للشاعر عز الدين الشدادي / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

الديوان الزجلي (محال نكون أنا؟) للشاعر عزالدين الشدادي: دهشة الكينونة والذات والآخر والحب ومتاهات الشك والحيرة القسم الأول استهلال عزالدين الشدادي شاعر مبدع… يغترف من الفلسفة ويبني مشروعه الزجلي عن طريق السؤال واستفزاز المتلقي.. ولقد أتى كما يقول ادريس مسناوي في تقديمه للديوان (من مدارس قراءة المزيد

علمني الصمت / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب

علمني الصمت كيف أهتدي إلى الأمر في غياب السكينة. كيف أنتشي حلاوة الوحدة ومتعة العزلة. علمني الصمت كيف أتحاور… أتشاور… على انفراد. علمني كيف أحل العقدة. بلا خوف بلا ارتباك أو توتر. علمني الصمت أن الصمت حكمة لمن أراد الخير بوفرة. علمني… كيف أخطف الفكرة… قراءة المزيد

الموضة و الإشهار / بقلم: ذة. الزوهرة الجهاد / المغرب

المحاور الأساسية تقديم 1- تعريف الموضة 2- تاريخ الموضة 3- الموضة و الإشهار خاتمة تقديم: يشكل الإشهار دعامة أساسية للشركات و كل المؤسسات الإستثمارية في التسويق لمنتجاتها و جني الأرباح. و نظرا لأهميته القصوى هذه صارت له شركات متخصصة تبدع في إنتاج الوصلات الإشهارية كالملصق قراءة المزيد

لقاء / بقلم: ذ. نورالدين الزغموتي / المغرب

مَالَت له كل الميل، والوقتُ الشفقُ حُمرته، استمدها من مبسمها الوَضَّاءُ. والبحر صامت مهتمٌ بسِرِّه وهما زَوْجٌ على حافة زُرقتهِ يستقبلان ليلَه في سكون يَتَوَسَّدانِ موجه الرحيم ويموتان بِرفق في عناق أليم هو اللقاء بعد غياب طال يشهده العُبابُ الساكن من بعيد في فضول تام قراءة المزيد

سديم… / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

الهواءُ صقيع.. تلكَ القصيدةُ الهاربةُ من غبارِها المُقَدَّس لشاعرٍ يخيطُ عريَه فوقَ طاولةٍ فارِغَة.. كسديمٍ مُعلَّق بينَ أقواسِ المَجاز.. آه.. مازالتْ أزاميلُ العبثِ تخْرِق السَّفين تقتلعُ مساميرَ السُّؤال.. وفي طريقِه يَمضي الخِضْر ولا يُجيب.. بينَ دفَّتَي المُستحيل مدينةٌ تُدثِّرُ جسدَها العاري لتُكفكفَ دمعَ الجِدار. عَدمٌ.. قراءة المزيد