اللعبة اﻷخيرة* / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

يمنحني موتي فرصة أن ينضب دمع العين، ليلعب آخر لعبة، يغمض عينيه وأهرب، فدخلت الى ظلمة روحي خلف الباب، أنظر من ثقب اﻷيام الى أيامي، حيث الصرخة اﻷولى، في أن أبقى آمنا، هدهدت أمي كانت أأمن، نسيت الخوف، نسيت الظلمة، عرفت البقاء في حضن أمي قراءة المزيد

سرد تعبيري :من بعدِ رفيفِ الأجنحةِ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

تُنكِّسُ الأقدامُ خطواتِها تُلجمُ صهيلَ الانعتاقِ فلا جدوى من اللّحاقِ بأشعةٍ هزيلةٍ مهشّمة يتجاذبُها السّقوط في لجّةٍ تبتلع الدّفءَ والحياة. الدّماغُ يشحذُ تلافيفَه، يسنُّ الفكرُ بمسنِّه الحادّ، أقفُ مكتوفةَ اليدين وأنا أشاهدُ علامةَ الاستفهامِ وهي تأخذُ شكلًا غرائبيًّا وكأنَّها لوحةٌ سورياليّة، ها إنّي محاطةٌ بذراعيها قراءة المزيد

احْتِكَام.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

يتسرّبُ النَدى خلسةً من قواربَ مخروقةٍ تشققاتُها مغروسةٌ في اليباسِ لا التحشيدُ يعصمهُمْ من عُقَدِ الملحِ الساريةِ في الأجسادِ ولا الجعيرُ يسدّ ثقبَ المراكب الناتئةِ علىٰ مسرحِ الهرجِ يدسّونَ أنوفَهم في خابيةِ القيحِ يبدونَ عراة مأخوذينَ بنشوةِ السكرِ وسوراتِ الهَلَعِ المتجذرةِ في الشتاتِ فلَمْ يكنْ قراءة المزيد

بين شلهفيت اليهودية وعائشة الفلسطينية / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

ماتت الطفلة الفلسطينية، الغزية “عائشة اللولو” خبر عادي، فكل يوم يطارد الموت الأطفال الفلسطينيين، وأسماء الشهداء الأطفال وصورهم التي تعطرت بالدموع سرعان ما هجرت اللافتات والأوراق المثقلة بنواح الأمهات، واكتفت بالوقوف إلى جانب الشهداء الآباء في مخازن الأيام، نعرف أن أيام المواطن الفلسطيني أصبحت ثرثارة، قراءة المزيد

بينَ مِخْلَبَين.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

وحيدة* وسطَ هذا السديمِ الموحشِ تتجهّمني أعينُ الطريقِ يرعبني أزيزُ السكونِ وتنهكني قراقرُ بطني الخاويّةِ لا حولَ ولا قوّةَ لي علىٰ دفعِ شرِّ نسرٍ متربص بي، بالله عليكَ ارحمْ ذلّي وانكساري لستُ ككلّ الطرائد لا أكتنزُ لحماً وبدني خالٍ من الشحومِ. ماذا ستفترس!؟ ضآلتي دونَ قراءة المزيد

في انتظار عودة القلوب… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

سأقوم بالشيء ذاته سأنزع الأشياء الزائدة من جسدي.. سأمشي كما أريد سأطرح كل ما أملك في الطريق ولن أتمنى الموت إلا لنفسي..! أرى أشياء كثيرة تقاسمني الباحة المطلة على أغراضي، لكن لن أعطيها فرصة لحرق الخشب الذي جمعه الأهل لاستقبال الأيام الباردة..سأضغط على حنجرتي حتى قراءة المزيد

هل السلام آت؟ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

سلامٌ آتٍ يلوحُ بيدِه يشيرُ بعلامة النصر أنَّ لا ليلَ إلا بعدَه إشراقُة شمسٍ تزيل الصّقيعَ السّاكن في الأوردة. الفراغ يتثاقلُ بوجودِه يحيط العالمَ بجثثٍ مرميّة في كل الاتجاهاتِ، الجثثُ تتحرّك بلا أرواحٍ يحاصرها المللُ المقيمُ في زوابعَ من غبار وقد كتبتْ عليها البطالةُ، هنا قراءة المزيد

نارٌ ورماد.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

علىٰ أحواضِ القيحِ المرصّعةِ بالصدفِ تزدحمُ اليعاسيبُ طنينها يصكّ سمعَ الفراشاتِ وعلىٰ الضفةِ الأُخرى يرعفُ النبعُ وحيداً يتلو تعويذةَ الغيابِ، تُرىٰ ما سرّ هذهِ الحظوةِ وما سرّ هذا الجفاء!؟ ليتني أملكُ سيفاً يقطعُ دابرَ الدهشةِ أو أنزعُ جلدي وأرتدي جلدَ أفعى فمَنْ يحملُ عنّي هذا قراءة المزيد