الظل الساكن… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

الظلّ السّاكن في امتداد العتمة، يكشف وجهه يشبهني، كظلّي الطّائر، ملامحه فصول متقّلبة لا تغرق في سؤال الكيف تحضرك الهوامش إلى لحظات أنت جوهرها وكم وقت استغرقت مناجل الواقع لقطع سيقان الوهم حتّى تنمو أسرار الٱلهة من تفاصيل طيني،، وعيني كشاهد أخرس ترى يدك تمتّد قراءة المزيد

خوابي .. / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

من برود الأماكن المهجورة، تولد خيالات و سحر الرّوايات، ومن أوراق الشّجر المتساقطة يملأ الخريف خوابي الأرض،،، النّاعمة النّدى ومن تجاعيد الخشب تمتلئ المدفأة رمادا ومن أسماء الورود تولد الكلمات قرنفلات،،، ويتجرّع الهذيان مرار نزاهة الأيادي المبتورة على زناد الواقع عند هطول الأحلام على المسامات قراءة المزيد

عبث / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

أعبث بنهارات باردة، وبشجن أيلول ،بأوراق شجر الطّريق الصّفراء، كوجه عمر تلك المشرّدة على قارعة مسارها، على أفق البحر الملتحم بالسّماء، أعبث بمساءات الزّمن الحديديّة الصّدأ، على القلوب، أعبث بالخرافة التّي تقول،،،،،، “مائة خطوة ولا قفزة واحدة “،،، سأقفز إلى فوهة ذاتي دفعة واحدة، وأعبث قراءة المزيد

كرات الثّلج (قصّة قصيرة) / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

– الصّباح بارد جدّا، يدها ترتجف، وهي تمسك بكرات الثّلج، ترميها في كلّ صوب وحدب وتظلّ تتبعها بعيون. منفتحة، تتخيّل المكان الذي ستذوب فيه كراتها البيضاء، التوأم لياسمين أحلامها التّي وأدها بغيابه القاسي، لم يكن حبيبا عاديا ولا زوجا صالحا حتًى أنًها وقفت بدونه في قراءة المزيد

وعن عطرك! / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

وعن عطرك ! المتوّغل في عشيّات الخريف ينبؤني عن طالع المجهول على سطح قهوة سّوداء عن سيجارة تتنّفسّ مع الحلم والحيرة الهواء! عن ثقل الوحدة والزّمن كوارث وخوف من مجهول الوباء! وعن ضحكة بلا رفقة يصلني من صخبها الكاتم الصّوت الصّدّى وعن تلك العابرات يشكينك قراءة المزيد

عرابّي أنت / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

وأعرف أنًي مارقة عن تقويم النّساء ! وأحنو على ركبة وقتي أستعطفه ؛ رجاء ؛لو سمحت ؛الخيبة لا! وأمرًر يدي أتحسّس بقايا شعر أسود على صدغ اللّيل فتأتي أناملي كلّها مخضّبّة بزهو حروف تمسح لدغات عقارب العلل و الحلم النّاقص تنفضه من الذّاكرة وتعقّم جراحها قراءة المزيد

باحثة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

رتّبت أوراقها بعد عناد ليل طويل تكابد فيه تّعب المراجعة وضعت نظّاراتها الشًمسيّة والكمًامة، وسربت من على يمين حقيبتها اليدويّة السائل المطهّر، نزلت الدّرج بسرعة، لم يعد لديها متسّع من الوقت لإعداد قهوتها، التًي كلّما فاحت ٱلاّ وخطر على بالها كيف كانت والدتها البعيدة جدا قراءة المزيد

لصة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

عندما سرقت رغيفها من محفظة ابنة خالها ،اهتزّ القسم ،وزمجر المعلّم ،وشهر عصاه الرقيقة ،التّي جلبتها له الضحيّة ،في بداية السّنة الدّراسيّة ،من زيتونة بحقل والدها، هي لا تعرف كم عمرها؟!، فقط تعرف طعم زيتها ولون حبّات زيتونها الأسود الكبيرة– كان القسم كطنجرة ضغط تملأ قراءة المزيد