يا لورق البرتقال… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

يا لورق البرتقال، المتأرجح كجمر دافق من بين أكمام الثلج الرّاسيّة!! يخزّن النّدى، يوشّي به خدّ الغيم ويحبّر به أنامل عصفورة حمّالة رسالة على ظهرها ك عاشقة الأديره لازلت أنتظرها،،،،،، قد تصل من السّماء قد تلج بي منافذ العبور إلى مدينة، هانئة لا صهيل لريح قراءة المزيد

أشبهك.. / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

أشبهك؛ ك -شجن لاتقرّ به الدّمعة الشّاردة أشبهك؛ ك حيرة غامضة تولد من محافل الشكّ. أشبهك؛ ك -خطوتين نحوك وأتراجع عبر سنين ضوئيّة نحو نقطة المحال.. على صهوة المحتمل،،،، أنكر هشاشة صمودي حين يتوّغل في الوجع أمل هلاميّ! يسطع كشمس خريفيّة خجولة، مرتبكة من وراء قراءة المزيد

نسيت… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

نسيت أن أنفض من مقل النّجوم المتعاليّة بقايا غبار رصاصيّ علق على سطح بريقها! فوشّاها بنبرة شجن الرّحيل ذاك الذّي كان في أفق اللّقاء! لا مباليا! حضر لينفذّ أمره! ويطرّز على صدر البّوابات نهاية الخطى! ويشحن الغد بعطرك الشرقيّ أطالعها كمخطوطات من طين سومريّ على قراءة المزيد

محمّدالدرة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

مرّة اخرى يخذلني العام في ذكراك مرّة أخرى يأتي الغد بلا رقصة ويداي تتشابك مع حبر منتصر مع قضيّة حسمت لصالح روحك البريئة التّي خذلها الصّمت خذلها الشّجب خذلها حوار اجوف عن القضيّة ومنابر تباع فيها وثائق الملكيّة السريّة مرّة اخرى أبكي،،، ويكسب اليهودي على قراءة المزيد

دهشة من نور / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

قالت: يا لوجهك القمر المغموس في عتمة اللّيل والكلمات يا لطالع النّهارات البيضاء على وسادة الحالمين يا ذات صدفة تشرق من ندفات الوقت وتُبعث من شهقة الحديث ونغم الصّدى ملقى على عينيك وبين أوتار زمن تسّمّر في المكان وثبّت القمر نوره على صدغيك كشعاع فجر قراءة المزيد

لا يليق بك النّسيان / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

-أمثالك لا بدّ لهم من ذاكرة من ياسمين، محفوفة بأرائك من خيزران رتّبت على طراز عتيق، في طبيعة متوحشّة الإخضرار، على مرمى ابتسامة تعيد لمعة لبؤبؤ عين اللّيل، ذاك الطّويل جدّا، حين تغيب نجومه، الغارق في الحلكة حدّ الهوّة،،، -أمثالك لا يمكن تركهم على سبيل قراءة المزيد

نسيمة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

“كنت مشغولة بنقش لوحة النّحاس وتقبيبها، عندما تقدّمت منّي زميلتي، وهي في العقد الرّابع من العمر، كانت هادئة، رغم ما أخبرتني به، حول انهيار أحلامها دفعة واحدة، وعن أمومتها الفاقدة السّند الأبوي،، لتقطع كلّ سيل دموعها، وتشرد بنظرها بعيدالتسألني: -ما خبرتك في الحياة؟؟ شعرت لرفّة قراءة المزيد

اختناق / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

مدّ يده لرقبته، يتحسّس مكان الجرح، ٱلمه عمقه والانبوب المتسرّب لرئتيه تماسك، لفّ قبضة يده عليها، محقها في كفّه، أيّ تحالف لعين بين فيروس وسيجارة، ارتعدت أوصاله وهو يفتح عينيه، ويهذي يا له من كابوس! ما أنا بمدخّن !!! ذة. سعيدة محمد صالح / تونس قراءة المزيد