يا لورق البرتقال… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس
يا لورق البرتقال، المتأرجح كجمر دافق من بين أكمام الثلج الرّاسيّة!! يخزّن النّدى، يوشّي به خدّ الغيم ويحبّر به أنامل عصفورة حمّالة رسالة على ظهرها ك عاشقة الأديره لازلت أنتظرها،،،،،، قد تصل من السّماء قد تلج بي منافذ العبور إلى مدينة، هانئة لا صهيل لريح قراءة المزيد
