ستّ الحسن / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا
هاقد حلفتُ ولم أحلفْ على كذبِ لأنتِ أجملُ ماسطّرتُ في كتبي وأنتِ أكملُ منْ قابلتُ سيدتي وهابةُ الخيرِ لا جلابة الغضبِ بحرٌ من الودّ لا تشبيهَ ينجزُهُ كلّ الآنام لدى التبحارِ في عجبِ شبيهةُ النجم، نورُ الشّمسِ تابعُها درٌّ ترصّع بالألماسِ والذّهبِ صديقةُ العقل يرجو قراءة المزيد
