ستّ الحسن / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

هاقد حلفتُ ولم أحلفْ على كذبِ لأنتِ أجملُ ماسطّرتُ في كتبي وأنتِ أكملُ منْ قابلتُ سيدتي وهابةُ الخيرِ لا جلابة الغضبِ بحرٌ من الودّ لا تشبيهَ ينجزُهُ كلّ الآنام لدى التبحارِ في عجبِ شبيهةُ النجم، نورُ الشّمسِ تابعُها درٌّ ترصّع بالألماسِ والذّهبِ صديقةُ العقل يرجو قراءة المزيد

صداقة في زمن الحرب (قصة قصيرة / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا

ككلّ مرّة، ترمقني بنظراتها اليائسة وابتسامتها الحزينة، ترفع يدها ملوّحة دون أن تنطق بحرف. وإذا ماكانت الريح عاصفة، أمسكت نافذتها المفتوحة بكلتا يديها وأطلقت ستائرها السوداء القاتمة للعراك مع الريح حتى تكاد تتمزّق؛ تسرع أمّها لإقفال النوافذ وهي تصرخ بأعلى صوتها: “الله كبير ع الظالم، قراءة المزيد

قراءة في رواية “عشر صلوات للجسد ” للكاتبة العراقية د. وفاء عبد الرزاق / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا

قراءتي في رواية “عشر صلوات للجسد” للكاتبة العراقية ابنة البصرة، الدكتورة وفاء عبد الرزاق، والصادرة عن دار أفاتار للطباعة والنشر في طبعتها الأولى عام 2020، بعدد صفحات (226 صفحة) ولوحة غلاف للفنان العراقي / صالح كريم. ******* عندما تقرأ العناوين التي تختارها وفاء عبد الرزاق، قراءة المزيد

أفتقدك.. / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا

على رصيفِ الانتظارِ طالَ مكوثي وحيداً عارياً من كلِّ أشيائي أجفّفُ الطّرقَ والشّرفاتِ من حنيني يا من فقدتَ إليَّ الطّريق قد ملأتُ حقائبكَ بأيّامي ووضعتً في عينيكَ سعادتي لا تلوّح لي مودّعاً.. تنتعلُ أحذيةَ الغيابِ مبتعداً فأنتَ مايحييني من دمي معكَ أدمنتُ وجودي ولم تكن قراءة المزيد

موت روح / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا

ويح نفسي… بالهجر كان لك القرار اتّهمتني بتجاوز خطوطك الحمر.. وألقيتني فوق البحار جمعتُ كلّيَ المبعثر.. وحطّمتُ إليك الأسوار أغرقتني في بحور وهمك.. وأنا لاأتقن فنّ الإبحار معك عشتُ دوّامةً.. لايُعرف لها مسار أعاتبكَ حبّاً واهتماماً.. فيغرقني ذاك التّيار قد كنت صلاتي.. وديني.. وناسك الأسحار قراءة المزيد

قراءة في كتاب “حنين مبعثر” للكاتب والإعلامي اليمني الأستاذ حميد الرقيمي / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا

أدب الرسائل هو أحد الألوان الأدبية المميزة، التي انتشرت في القرنين الثالث والرابع الهجريين. هو فن نثريّ يُظهر مقدرة الكاتب وموهبته الكتابية وأساليبه البيانية والتصويرية القوية. ونراه اليوم في عصرنا الراهن، بشكل جديد ورقيّ والكتروني ..والرسالة هي مخاطبة الغائب بلسان صاحب القلم مخبراً بها عن قراءة المزيد

تركوا كل شيء.. / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

تركوا كل شيء ورحلوا.. ضباب المجهول، أغشى دربهم بعدما.. اغلق الباب خلفه منعاً من تسلل المكر للموطئ الجديد … طاف في الارجاء عجبي..!! تُرى.. مَنْ يكونون ..؟ … حدّثتني طلول النهايات.. بأنهم عقلاء القوم..! وارباب الحكمة.. فما ترى لهم اليوم… عويل وصراخ وغدا… نحيب الندم.. قراءة المزيد