بيني وبيني… / بقلم: ذة. منيرة الحاج يوسف / تونس

على وقع شوقي أعيش الغرام وروحي تحوّم حول الذي كان لي من هواك… كما في الفضاء تحلّق “دعويقة” أو حمام…ففي الحبّ حرّية وانعتاق وأيضا هلاك…على وقع ما يحتوي العمر من أمنيات تطاردني نبضة في وتيني كعزف وأحيان أخرى كعصف وأسأل قيسا كذا كنت تهوى…؟تذوب… تحن… قراءة المزيد

على أحرّ من الغياب / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

من فم الوقت المهزوم بطعنات الرّدى تندّ.. أنّة الرّحيل ها أنذا.. يلبسني الرّيب وألتحف سماء تضيئها أنجم سكنت في عيونك..ها أنذا.. طاعن فيّ الرّجاء مقوّس.. ظهر أمنياتي خافت نبض احتمالي للغياب ينخر سنيني للأسى أرخى سدوله وشرب ضياء قلبي!ها أنذا.. أبحر في مدن الخيال ملحا.. قراءة المزيد

سرّ الأبواب / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

أيّ خطاك البعيدة ترنّ.. قادمة هي كما أعرفها تعاكس شعاع الشّمس المتوّحش المغموس في الآفاق.. تسير لا مباليّة، نحو مجاز التّاريخ.. أيّ رنّة الطّرق على بابنا الخشبيّ.. وهذه الحجارة مكسوة بأصابع أطفال اللّذين كنّا واختلفنا في الدروب عنهم، لقد تركناهم على هيأة صرخات فرح وضحكات قراءة المزيد

ذاكرة الرؤى / بقلم: أ. البشير عبيد / تونس

قبل هبوب الرياح اللواقح باغتني الولد الكسيح بالسؤال الفصيح: سيبقون يتباكون على ضياع الفريسة المشتهاة قد لا تعود وتضيع الخطى هنا وفي الاقاليم البعيدة كم من العمر مضى وصار بإمكان الفتى ان ينام وحيدا قرب الرخام العتيق هذا هو الطريق الوحيد لإعلان البيان اليتيم هذي قراءة المزيد

الكتابة الإبداعية.. والتحليق خارج السرب! / بقلم: أ. البشير عبيد / تونس

البعض من “كتبة” هذا الزمن اللعين يمعن في تحبير بعض الصفحات اليتيمة الفاقدة للشروط الضرورية تقنيا وجماليا لتصير هذه “النصوص” قريبة من بهاء الكيان الأدبي -شعرا وسردا- هؤلاء يتملكهم عشق أسطوري للهذيان وتبعاً لهذا المسار تصير عملية مسك القلم وتحبير بعض الكلمات في غياب تام قراءة المزيد

امرأة.. من قلب وطن / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

منحوتة.. من كبرياء لا أنكسر.. لا أمّحي ممهورة بحكاية العزّ الأبيّ هي ذي أنا.. مرآة شعب طامح أتنفّس الأحلام من رئة الوطن ذاك الذي أوحت إليّ عيونه حبلى بأسرار الحياة أن أعصر الأنوار من قلب الضّياء ولتنسكب روحي فداء هي ذي أنا قرطاج تشهد أنّني قراءة المزيد

رسالة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

-يقول وهو متلبّس بجريمة اعتراف؛ إنّه صادف بائع الورد، وأراد اقتناء وردة، احتار في لونها، وانغمس فكره في الألوان الزّاهيّة، وحياة الورد العطرة، وأيّ عطر يليق بحضورها؟! إلى أن نسي خطواته تنساب على الرّصيف النديّ، وهو يلحظ طيف ذلك الذّي بسببه نفي، إنّه البوليس الذّي قراءة المزيد

وأمّا بعد / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

أنت يا باهِظة الشفافيّة، المعجونة من العتيق، من الحنّاء، واليافعة بعطور قماطك الملفوف بالإكليل والزّعتر، أنت أيتّها الماركة المسجلّة ببصمة غابة ساحرة،،، أنت يا الهاربة الملامح من بورتري كلاسيكي، المكوّنة من حُسن خام،،، تلقيه نفحات الأجداد مع أريج المطر وعلى هيأة سيول في روحك، فتنمو قراءة المزيد