عابرٌ موجَع / بقلم: ذ. يحيى لشخم / المغرب

أتيتُ الحُبَّ وقلبي وهينٌ يمضي إليه بلا قدرةٍ.. لا اعتذارْ سألتُهُ: لِمَ تُهدي المنى كاذباتٍ وتخلفُ وعدًا كسرب الغبارْ فأومأ صامتًا: هكذا شأن دنيا تعطي ابتسامةَ يومٍ.. وتسرق ألف نهارْ فرجعتُ أمشي وحيدًا حزينًا يثقلني ليلُ قلبي.. ويطويني انكسارْ بكيتُ، فلم يسمع الدمعُ غيري ولا قراءة المزيد

ابحث عن الأصول / بقلم: ذ. رحيم الربيعي / العراق

اِبْحَثْ عَنِ الأُصُولِ قَبْلَ أَنْ تَهُمَّ بِمِلْءِ جُيُوبِكَ الْمَثْقُوبَةِ، فَأَبْنَاؤُهَا لَا يَسْتَقْبِلُونَ أَعْذَارَكَ السَّاخِنَةَ إِلَّا بِبُرُودٍ هذا ما تُرَدِّدُهُ أَصْدَاءُ التَّجَارِبِ كُلَّمَا أَشْفَقَتْ عَلَيْكَ الرِّيحُ بِبَقَايَا الْفُرَصِ. فَالْفُرَصُ — يَا صَاحِبِي — لَا تَأْتِي إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَحْتَمِلُهُ يَدُكَ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى أَقْرَبِ هَدَفٍ مُبَاحٍ. قراءة المزيد

زيوس في محراب العشق / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

استهلال للندى روح مفعمة بالعطاء… لزيوس، القادم من كنه الأسطورة، أمجاد الصفاء… وما بينهما نقاء وبهاء… 1- زيوس يصارع الأهوال والجليد ها هو زيوس، أب الآلهة والبشر، يفتح نوستالجيا الزمن الجميل… يفتح قلبه ليسمع صوت الندى يناجيها في صمت… يرد عليه واسيني الأعرج: (برد الشتاء قراءة المزيد

أَخْشَى عَلَيّ…! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ جَفَافِ حُقُولِ الْكَلاَم مِنْ أَغْصَانِ الْمَجَازِ، لاَ تَحُطُّ عَلَيْهَا بَلاَبِلُ الشَّغَف تُغَرِّدُ.. لِعُيُونِ الْقَصِيدَة! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ حَرْفٍ يَفِرُّ إِلَى الذَّاكِرَة وَلاَ يَؤُوبُ.. بِغَيْرِ الْحَنِينِ الْمُرِّ إِلَى سَمَاءٍ أَسْبَلَت الظَّلاَمَ.. عَلَى عُيُونِك!! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ غُرْبَتِي تَمْشِي إِلَيّ.. وَلاَ تُبَالِي بِأَنِينِ الرُّوحِ قراءة المزيد

يقظة الطين / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

يـا طِينُ، يا سِرَّ البِدايَةِ، عُدْتُ كَيْ أَلْــقَـى بِـمَـكْنُونِ الـتُّـرَابِ يَـقِـينِي كَـمْ ضِـعْتُ فِـي لُـغَةِ الـمَرَايَا باحِثًا عَــنْ سِـرِّ مُـبْتَدَئيَ وَعَـنْ تَـكْوِينِي الآنَ أُبْـصِـرُ مــا تَـغَشَّى خُـطْوَتِي، وَأَرَى الـنِّـهَايَةَ فِــي مِـهَـادِ الـطِّينِ أَنَـا ذَلِـكَ الإِنْـسانُ، ما حَمَلَتْ يَدِي غَــيْـرَ الـسُّـؤالِ، وَمِـثْـلَهُ يَـحْـوِينِي أَبْـصَرْتُ مَـوْتِي فِـي قراءة المزيد

إيـــقــاع / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب

وهـيَ تُـرتـِّب خـفـايـًا وأسْــرارَا وهـِـي تُـهـذِب الـشّـغَـبَ بِـنـكـهـةٍ جَـادّةٍ وبـراعــهْ *******وهـي مٍـثـلـيتـحْـمـلُ أعْـبـائـِي الـتِّـي تـسْـكـنُ نِـطـاقـاتِـي كَـجُـحـورٍ دامِـسـه *******فـهـل أسِـيـرُ وِفْـق ايـقـاعٍنَـاشـزٍكَــهـذَا..أمْ أتـرُكُ خـطـايَ تُـجـيـز ُمـَعـانِـيـهـَاأو أدعُ هـذِه الـأخَـاديـدَ الْـحـالِـمـةَتُـرمِّـمُ تـجَـاعـيـدَ الْـحَـظْ*******فـتَـسْـقِـينِـي مـنْ وَمَــضِ الْـمَـرايـامـاشَــاءتْدُون ايـعـازّ مـنِّـيأو اسْــتـشَــارهْ. ذ. محمد لغريسي / المغرب

الريح تأخدني / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

مولوعٌ أنا بالريح، حتى وإن حملتني على حبلٍ ممدودٍ فوق متاهة الفراغ، فقد أهوي كنجمة في صدر العشق، تهدهدني أمّنا الأرض على ترنيمة الحرية. قلبي في يدِ حدّادٍ يا ريحُ، احمليني إلى أفق البحر فقلب تحت مطرقةٍ نجاته، أمل يرفعه نحو همس الماء. ذ. محمد قراءة المزيد

دمعة تازة / بقلم: ذ. يحيى لشخم / المغرب

يا تازة النوح… يا ظلَّ الحرائق يا وردة سقطت على الأرصفة العليلة. كم حلم طفل نام فوق دخانها والليل يمسح جفنه… في الخطوة الطليلة. كانت جبالك ترتوي من لوعة وتصيح: يا ربّاه… أيُّ نار ثقيلة؟ يمشي الرماد على المدى متعثّرا والريح تسأل: أين دفء اللحظة قراءة المزيد