ترجمة لقصيدة “ربما” للشاعرة سعاد بازي المرابط / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

ربما أنا التي اخترتُ أن أكون الإبرة عندما كبرت كومة القش فكيف أتهمكم بالتقاعس عن البحث عني؟ ربما أنا التي أعتذر عن كوني خشبة مبللة كلما استعر اللهيب وقال: هل من مزيد؟ ربما جئت من زمن آخر أرتدي قبعة خائفة كلون بذلات الجنود أراقب الطقوس قراءة المزيد

من وحي (كتب مسناوية) لم أقرأها بعد: عندما يحضر جلال الدين الرومي ليؤنسن رحلة ابداعنا معا / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

استهلال حدثنا دام عن بهاء الكتابة، فقال: في الكتابة بهاء وفي الفكر صفاء وفي المستقبل نقاء وفي المستقبل شفاء… قلت له: روحك، يا شيخ الضو والمستقبل، تشبه روحي. تدخل جلال الدين الرومي في حديثنا البهي، وهتف: (المهم أن تعثر على الروح التي تكمل روحك، جِد قراءة المزيد

عندما ينبلج الصبح… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

في جوف الليل وأنا أختال في مشيتي أجوب الحانات.. حانات الليل في الركن المنزوي من المدينة.. أنعزل بها لأملأ كأسي من بقايا رشفة الروح وأحطمه على رأسي أفرغ زجاجات نبيذ لم يختمر.. أنهكها صبر الليالي أزج بها في جوفي وما عادت تثملني… أريد أن أغوص قراءة المزيد

ها أنت.. / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب

ها أنت.. كالظِّلِّ في غدك يتكئُ اللَّيْلُ على كتفيْك وزرقةُ البحر في عينيك تُغنِّي أنشودةَ العشقِ من شفتيك مرآةُ الكونِ لا ينطقُ انعكاسُها إلا بك ودونك هباءْ فما الوجود إلاكْ وكل الكائناتِ تسبِّحُ في بحر هواكْ حائرٌ من بلاغة الحبِّ في صمتك لأني… أنا وحدي.. قراءة المزيد

أخت الدرة / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

على مدار الحنين تشويش رصاص يطمس الحق المبين يحصد الأرواح يحرق حقول الزيتون ينفث لهيب تنين من فوهة الظلم والغدر أصاب زهرة الليمون.. سقطت بيد الغاصب الممقوت كشفت عن نوايا السلام المزعوم. ماتت ٱمرأة لتحيا القضية شيرين… صوت الإنسان الشاهد على المكان والزمان أبى الخنوع قراءة المزيد

شيرين / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

شيرين…!! يا شمعة لا تذوب ويا عنفوانا مطلبا بالندوب.. أنت والموت سيان حين يرخي جناحيه يوازي بين النكبة والأخرى.. ونحن نعاتب فلسطين ونغالب فوهة العدو وقهوة الأم تنادي وصور شتى تراءت فانخبل الحبل واشرأبت الاعناق.. بأي لحن نرثيك يا شيرين وبأية لغة افتل شعري وأنت قراءة المزيد

الزهرة التي تنمو على كتفي / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

الزهرة التي تنمو على كتفي في غفلة مني تكبر شيئا فشيئا يتصور رجل عابر أني قطعة خزف امرأة تحمل طفلا أكثرُ ذكاءً من الرجل العابر مدت يدها لتقطفني على مستوى الساق ******* الجندي العائد من الحرب للتو متعبا يبحث عن ساقه (عشرين عاما يركض هناك قراءة المزيد

دلالات العبور إلى سفينة الشاعر والولادة الجديدة.
عبر قصيدة السفينة تحمل زوجين للشاعر المغربي مصطفى ملح / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب

1- البنية التركيبية الدلالية لنص السفينة حملت زوجين • الاختيار المعجمي: إن الكشف عن معاني الكلمات وإبراز خفاياها له أهمية كبرى في تحقيق الخصائص الدلالية التي يحتضنها المعنى العام لأي نص أدبي، وللوصول إلى ذلك لابد من تجاوز البنيات السطحية الصوتية والنحوية والمعجمية للجملة إلى قراءة المزيد