-
استهلال للندى روح مفعمة بالعطاء… لزيوس، القادم من كنه الأسطورة، أمجاد الصفاء… وما بينهما نقاء وبهاء… 1- زيوس يصارع الأهوال والجليد ها هو زيوس، أب الآلهة والبشر، يفتح نوستالجيا الزمن الجميل… يفتح قلبه ليسمع صوت الندى يناجيها في صمت… يرد عليه واسيني الأعرج: (برد الشتاء
-
أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ جَفَافِ حُقُولِ الْكَلاَم مِنْ أَغْصَانِ الْمَجَازِ، لاَ تَحُطُّ عَلَيْهَا بَلاَبِلُ الشَّغَف تُغَرِّدُ.. لِعُيُونِ الْقَصِيدَة! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ حَرْفٍ يَفِرُّ إِلَى الذَّاكِرَة وَلاَ يَؤُوبُ.. بِغَيْرِ الْحَنِينِ الْمُرِّ إِلَى سَمَاءٍ أَسْبَلَت الظَّلاَمَ.. عَلَى عُيُونِك!! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ غُرْبَتِي تَمْشِي إِلَيّ.. وَلاَ تُبَالِي بِأَنِينِ الرُّوحِ
-
يـا طِينُ، يا سِرَّ البِدايَةِ، عُدْتُ كَيْ أَلْــقَـى بِـمَـكْنُونِ الـتُّـرَابِ يَـقِـينِي كَـمْ ضِـعْتُ فِـي لُـغَةِ الـمَرَايَا باحِثًا عَــنْ سِـرِّ مُـبْتَدَئيَ وَعَـنْ تَـكْوِينِي الآنَ أُبْـصِـرُ مــا تَـغَشَّى خُـطْوَتِي، وَأَرَى الـنِّـهَايَةَ فِــي مِـهَـادِ الـطِّينِ أَنَـا ذَلِـكَ الإِنْـسانُ، ما حَمَلَتْ يَدِي غَــيْـرَ الـسُّـؤالِ، وَمِـثْـلَهُ يَـحْـوِينِي أَبْـصَرْتُ مَـوْتِي فِـي
-
وهـيَ تُـرتـِّب خـفـايـًا وأسْــرارَا وهـِـي تُـهـذِب الـشّـغَـبَ بِـنـكـهـةٍ جَـادّةٍ وبـراعــهْ *******وهـي مٍـثـلـيتـحْـمـلُ أعْـبـائـِي الـتِّـي تـسْـكـنُ نِـطـاقـاتِـي كَـجُـحـورٍ دامِـسـه *******فـهـل أسِـيـرُ وِفْـق ايـقـاعٍنَـاشـزٍكَــهـذَا..أمْ أتـرُكُ خـطـايَ تُـجـيـز ُمـَعـانِـيـهـَاأو أدعُ هـذِه الـأخَـاديـدَ الْـحـالِـمـةَتُـرمِّـمُ تـجَـاعـيـدَ الْـحَـظْ*******فـتَـسْـقِـينِـي مـنْ وَمَــضِ الْـمَـرايـامـاشَــاءتْدُون ايـعـازّ مـنِّـيأو اسْــتـشَــارهْ. ذ. محمد لغريسي / المغرب منشورات ذات
-
مولوعٌ أنا بالريح، حتى وإن حملتني على حبلٍ ممدودٍ فوق متاهة الفراغ، فقد أهوي كنجمة في صدر العشق، تهدهدني أمّنا الأرض على ترنيمة الحرية. قلبي في يدِ حدّادٍ يا ريحُ، احمليني إلى أفق البحر فقلب تحت مطرقةٍ نجاته، أمل يرفعه نحو همس الماء. ذ. محمد
-
يا تازة النوح… يا ظلَّ الحرائق يا وردة سقطت على الأرصفة العليلة. كم حلم طفل نام فوق دخانها والليل يمسح جفنه… في الخطوة الطليلة. كانت جبالك ترتوي من لوعة وتصيح: يا ربّاه… أيُّ نار ثقيلة؟ يمشي الرماد على المدى متعثّرا والريح تسأل: أين دفء اللحظة
-
كلما قيلت لها أثناء محاورتها عبارة “أفهمكِ جيّدًا”، تصريحًا أو تلميحًا، تبسّمت بتهكّم ابتسامةً تُخالطها ثقة عالية جدًّا… وَدّتْ لَو فَنّدَت بشدة تلك المقولة، لإقناع القائل أنها خاطئة ولا أساس لها من الصحة، لكنها تكتفي بتلك الابتسامة التي يتبعها صمت الحكمة. صمتٌ يصدح بداخلها أن
-
قليلهُ ألمٌ كثيرهُ الغيث حبيبُ الأرض مطر. ******* يا للمطر الضائع على عباءةِ أمٍ تحمي أولادها ******* تحت ريش الحمام غناءُ صغارٍ يستفزون المطر. *******أنشودة الحنان أطفالٌ يحلمون بالعباءةِ وطن. ذ. نصيف علي وهيب / العراق منشورات ذات صلةعقيمة هي الأحلام / بقلم: ذة. ضياء








