-
على بحر هاجت أمواجه علقت محارة سفينتي وأضافت سواحل العشق الموقوف وارتجفت من هذيان قادم كالرعد فزرع الفتنة الكبرى على جسد ملقى في العراء وأنت كحورية.. تأتين عارية فوق الأمواج وفي الخفاء تمدين العنق والأيدي ملوحة باللقاء وبالعناق والرذاذ الموزع في الآفاق يصفع خدي ووجهي..
-
يقهرني المدى حين أقيسه بحدودك ويصير الزمن بيننا ساعيَ شوقٍ لا يهدأ أمشي إليك حافي الروح أتحسّس الطريق بخشوعٍ خفي كأن قلبي يتوضأ بذكرك قبل الوصول. يمرّ طيفك فيفيض العطر من الجهات لا يسكرني عبقه بل يوقظ في داخلي يقظة العاشقين. أقترب لا لألمسك بل
-
أقفُ قريبًا من النهرِ لا ماءَ فيهِ فيروي ظمئي، لا غيمةَ تبعثُ بي الأمل! لقد أكلَ القحطُ عشبَ أيامي، صارَ الشعرُ أبيضَ اللونِ كزرعٍ حانَ حصادُهُ، تهشّمهُ مناجلُ الفلحِ! فهل يعودُ السّوادُ بعدَ البياضِ؟ بعدَ الموتِ ألفُ موتٍ وأكفانٌ كثرٌ تلفُّني بعباءةِ الأمسِ، ابتسامةٌ هنا
-
طابور الذرات وقت انتظار الساعة الرملية ******* على سطر الحكايات يكتب الزمن نفسه مشرقاً بالغروب ******* في كل رسالةٍ صورة الزمن في شباب دائم ******* بلاطاتُ طريق الغروب أرقام سنين العمر يمشي عليها الزمن ******* في كل عام تتوكأ على أمنياتنا هذه السنة ******* خيارات
-
غريبةُ الأطوار أنتِ حقًّا! تذهلني سرعة انتقالك من النقيض إلى النقيض، فأحيانا ألمحك تطيرين بخفة فراشة، منتشية فرحا وزهوا بنفسها، إذ ازدان بريق ألوانها بين أزهار حديقة غناء، وأحيانا أخرى ألقاك كالصنم! يغلف الصقّيع قلبك الدافئ، ليصير ببرودة جليد ألاسكا، وتخبو حماستك المتقدة، وتبهت رغبتك
-
لم تكن الصورةُ حقيقة، كانت روحا ونفَسًا عالقًا بين قبضتين، كنتُ فيها لا إسمي ولا رسمي، امرأةً أُنزِلَت من معناها لتتعلّم الوجود بلا علامة، فكلُّ ما يُرى كان يمرّ بي ولا يقيم. حين ناداها الموت اختلّ ميزان الغيب، سقط الأصلُ من مقامي، وانطفأ الشيخُ الذي
-
لَمْ أعدْ أطلبُ من الأيامِ أكثرَ ممَّا تمنحُهُ العزلةُ للمُكرَهين ولا من الغيابِ سوىٰ أنْ يعلّمني كيفَ يكونُ القلبُ بيتاً لا تهدمهُ الريح أمشي علىٰ مهلٍ كأنّني أستأذنُ الوقتَ في كلِّ خطوة وأُبقي في صدري مساحةً للدهشة كيلا أصيرَ مكرَّراً تعلمتُ أنْ أضعَ هَمِّي في
-
في لحظةٍ مباغتة وفي شارعٍ… يعجُّ بالعواصف والغبار استدرجتني الريح حيث لا مكان أقف يدٌ صوب الفراغ… تُلوّح ويدٌ يرعبها الصرير انشغلت بالدموع… تكفكف، وأنا بين فجاجها.. محتذياً صبري أترنّح الريح لن تقف… إذاً. لا بدَّ أن أفعل شيئاً شيَّعتُ آخر دمعة بين الثرى والريح..









صرح عامر ورائد، اتمنى له الاستمرارية والتألق الدائم لجميع مكوناته الفاعلة والفعاليات..
مع كل التقدير.