عصا التاريخ / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

كل الطرق تؤدي إلى روما! لكننا نمشي كثيرا ونعود أدراجنا تعبت صبية تحمل أختها وهَمَّ القضية وتعبت الأم والولد.. فكل دروب الخلاص شائكة. تعب الهوان من الهوان حينما أصبحت الحرية تمثالا من فولاذ قاس قسوة العالم على أسماء الملائكة. ويبقى تمثالا يحمل مشعل الدمار قادم قراءة المزيد

ماذا بقي لي مني؟ / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب

(أ ) كَمَن سَقَى الماء وَتَوَلَّى إلى الظل (1) بِحس نبوة، كنت أتأمل أنعمُ بسهو رهيب كنتُ.. أنا بلحن الشفق أدفن آهاتي شهيدة بين الغروب والألم ولا أتبرم أنقر بعقلي الجائع ما تناثر من حبات اليقين كلما سقيت الماء وتوليت إلى الظل أتلاشى كفكرة لم قراءة المزيد

بِشاراتٌ غائبة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

لَوْ أنّ لي أجلينِ لتركتُ الأوّلَ علىٰ غاربهِ وأعقدُ صلحاً مع الثاني سأغضّ الطرفَ عن الحروبِ غير المعلنةِ في الفضاءِ الفسيح أُعرّي بِصمتي كُلّ الطباخينَ الذينَ أفسدوا الطبخة وأمنعُ جلّ خدماتِ ما بعدَ الموت فلستُ سخيّاً لتقمّصِ أدوارِ غيري بالنيابة لو أنّ لي فنّاً سوفَ قراءة المزيد

أرابيسك / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

أوراق مرمية كنستها رياح الخريف كلمات منسية قمر وسط الظلام عطر المساء يفوح أحلام مضيئة غروب أرجواني زقزقة عصافير صدى الذكريات خلف الأبواب المغلقة همسات وضحك أسرار الحب تشف ضوء بنفسجي على موج البحر ظل العشق لون الغروب يمتزج بزرقة البحر مرايا الوقت صوت بومة قراءة المزيد

لما تركتني يا والدي / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب

لا حياة هنا يا والدي غير خريف مجذب غير صديق ذميم يسفك وردة كما يماكس تاجر سجلماسة زبونا خلاسيا لا حياة هنا يا والدي غير ندم -همام تجرعته بعدك.. وحدي وسنابل بوار.. لا دنيا هنا إلا انت عسى تقطن بمعيتي مبخرة فاس وكتاب أخباري لا قراءة المزيد

هُدنة / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

مشغولة جدا بجمع حصى البحر والإنصات إلى وشوشات المحار. مشغولة بمراقبة سديم السماء ومحادثة مع سنا القمر وبِعدِّ النجوم وبتلات الزهور والتويجات. وكنت مشغولة بإحصاء سنابل القمح والحبات وكل الأشجار التي تودع ساعات الحر وهي تستمع إلى حفيف أوراقها المتساقطة على رصيف الخريف. كنت أساعدها قراءة المزيد

-وَالظَنُّ.. مُذْهِبٌ للشّغَف ِ / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

وَيُطْفِئُ.. حَرَائِقَ الْبَوْحِ عَلَى شَفَتَيْ سَيَلاَنُ صَمْتٍ يَجْرِفُ ظِلَّك!! وأَتْلُو.. بِارْتِعَاشَاتِ حَرْفٍ كَظِيمٍ آيَاتِ الرَّحِيل فَلاَ يَخْشَعُ نَبْضٌ يَضِجُّ بِهِ فُؤَادُك!! أَأَنْتَ الْ.. أَسْكَنْتَنِي رُوحًا تُسَافِرُ فِي الْمَدَى وتَشْرَبُ غَيْمَ الْهَوَى لِتَبْتَلَّ عُرُوقٌ نَاشِبٌ فِيهَا الْأَنِين أَظْفَارَهُ؟! أَأَنْتَ الْ.. يَضِيعُ فِي بَوْحٍ تَسَتَّرَ فِي عُيُونِهِ قراءة المزيد

تَصَدّعاتُ الأسافين / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

دقتْ ساعةُ الصفر وما انجلَتِ الغبرة ثمَّةَ ما يَهُبّ يعصفُ بما هوَ أكثر فظاعة من مجرّدِ حيّزٍ يملؤهُ الفراغ ثمَّةَ مفازاتٌ كوّروها مغلّفة بالصخب لمْ تمنحهم فرصةً لالتقاطِ أنفاسهم لمْ تزلْ تجثُو علىٰ ما سكنَ الأضلاع وفوقها ملحودةٌ ترفلُ بسكونٍ رهيب لكنّها تقبرُ كُلّ جَلَبةٍ قراءة المزيد