صَدِيدُ المرايا / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

أتطلّعُ في المرآةِ عَنْ تفاصيلَ غامضةٍ في ثنايا روحي فاتَ وجهي الغامض عَكْسَ أشعّتها، تمالأتْ مع ملامحي المبهمةِ علىٰ بشاشةٍ رخوةٍ تخترقُ واجهتها الشفيفةَ تربكها أفواهٌ متشظّيةٌ تحطّمُ زجاجَها المتماسكَ وتذوبُ في فضاءآتِها الرحبةِ، محطّاتٌ من عمرٍ ذوى ترسمُها الأمواجُ علىٰ خطوطِ العتمةِ تفكّ بها قراءة المزيد

ظلال العشق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

ظلَلتُ أعود الى حلمي، حيثُ الحب سلمُ عشقٍ، يصعدُ بالنجوى، يعود صدى حرف، يأخذني لضوءٍ فيهِ النور، يظللني بالألوانِ المرسومةِ في عيني أملاً، فَجرُها نبعُ أمنيات، ترفدُ حلمي والخيال نهرين في جسدي، وطنُ الروح حياة. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

شَائِكٌ علىٰ طَيْفِه / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

لا تَجسّ يَدي الموشومةَ بِدَرْء الفخاخِ ولا فوقَ صدري المثقلِ بنزفِ الجراحِ وانظرْ إلى جدولٍ أبيضَ قدْ ترقرقَ من جبهتي الثلجيةِ يومَ شجّها شعاعٌ من شمسِ ارتيابكَ، بدّدْ سحبَ الهواجسِ بصمتٍ شفافٍ لا خوف من ظنٍ ستغزلهُ عيناكَ لو وجمتْ بعيني، مرايايَ الشفيفةُ كفيلةٌ بتقشّعِ قراءة المزيد

شوق وكتابة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

من منا مصلوب باِسم الحب؟ معلقةٌ بين الوسطى والإبهام صورة، أراقبُ حنيني يأتي تربيت، مساحةُ ودٍّ لن تطويها الا لحظةَ عشقٍ، تدوم كسنين الضوء في عيني لمحة، إن ظلّت، سيزور قلبي شوقا، بحرارةِ دمعٍ وكتابة. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

ثورة تشرين* / بقلم: ذ. يونس علي الحمداني / العراق

قال غيفارا: جئتُ كي أموت معكم أموتُ مِن أجلي وليس مِن أجلِكم الموتُ هنا مثل الموتِ هُناك ما دام المبدأُ واحد.. جئتُ كي أحيا معكم فالحياةُ هُنا مثل الحياةِ هُناك ما دام النزيفُ واحد.. أنا أحيانا فتيلةٌ صغيرة والدماءُ حلالٌ مِن أجل فتيلةٍ قد تشعلُ قراءة المزيد

علىٰ رخامِ الشمس / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

وجعٌ مقيمٌ علىٰ حدودِ الذاتِ يرتجي تحريراً من ربقةِ أسلاكهِ الشائكةِ مَنْ ذا يبلسم زمنَ العسرِ المتكسّر المرايا دونَ أنْ ينكأَ دماملَ الأنينِ فينزّ صوراً تلتطمُ بصورٍ يرفعُ صلوات الأماني الخافتة تسبحُ في حضرتهِ كُلّ النجومِ تخشعُ لهُ كُلّ البروقِ ويحقنُ ويلات أرواحنا بنبرةٍ حانيةٍ قراءة المزيد

طَوَافُ المَداءآت / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

في صومعتي القصيّةِ أتنفسُ من رئةِ القلم تموّجات الصريرِ تزيدُ من حرارةِ رأسي وبرودةِ أطرافي أهيمُ في فضاءآتِ الشرودِ أغرقُ في بحرٍ من جمادٍ حريقٌ عالقٌ في حنجرتي مَنْ يطفِئ ألسنتها الملتهبةَ!؟ مَنْ يحملُ أوتارَها أنغاماً علىٰ حبالي الصوتيّةِ!؟ ياشهقة تبعثرُني يازفرة تنشرُني احملوني علىٰ قراءة المزيد

أُحبكِ جدًا / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

أحبك جدا حتى امتلأت بكِ فلا امرأة تغويني كما أنتِ عمياء صباحات الفراق لم تعانقْ الفرح مُذ توارت بــ نأي المسافات الوان فراشتي صماء قصيدتي قد أصابها الخرس بــ كبرياء تقف وحيدة كي لا يدنس نبضها ذلُ السؤال نعم أُحبكِ جدًا ولكن أظن الليل اقسى قراءة المزيد