سرد تعبيري: أنا حقيقتك والأصل دائما يطغى / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

المرآةُ نبعُ الحقائق، أقفُ أمامها منبهرةً، أجدُني عالقةً بين واقعي وبين ما ينعكس من باطني على اللوحة السِّحريّة، حينَ أجسُّ نبضَ الوجهِ تتقاطرُ الوجوهُ باندفاعٍ ثمّ تذوي إلا أنت يا  ملامحي الفرعونية تأخذين مساحات المرآةِ، ربما الأصلُ يطغى ورغم أنك تأمرين ذاتي بالتغيير إلا أن قراءة المزيد

وعد / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان

وتسألني عنك أحلام وتسأل الأيام عنك أيامُ وأحبابٌ وجيرانٌ وأهلٌ شتاتٍ على أسرَّة الموت نيامُ.. تبعثر الدُّنيا تشتُّتنا وتطرحنا ركاماً يغطِّيه ركامُ.. وكم من مرَّةٍ أهوي وسيزيف يحملني ويسألني ملاك الحبِّ عن صخرتي فتفضح العينان لفْتاتي وأنت القابع في أنفاسي ولهاثي وفي عروق اليدينِ.. يودُّ قراءة المزيد

على حينِ غِرَّةٍ من عيونِ القمرِ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

انسكاباتُ الماضي بكأسِها النَّدية تأمرُ قدميَّ بأن تجوبا دروبَ الذكريات. تترنَّحُ أفكاري يُمنةً ويسرة، أستجمعُ قوايَ المشتتةَ. لماذا ترمقينني يا أفكاري بعينِ الغضبِ والاستنكارِ لماذا ترخينَ عن كتفيَّ شالَ الأملِ المزركشِ وتستبدلينه بخرقةِ اليأسِ الباليةِ؟ لن أمسيَ كما غيري كقطعةٍ من حجارةٍ صلدةٍ تتنكَّرُ للأرضِ قراءة المزيد

مدينتي طريقها بلا مصير… / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان

مدينتي طريقها بلا مصير تتمرد… تشردني…. وتعود صاغرة تلثم أطراف أناملي تغويني ،وتطلب الغفران مني… ما الذي تعنيه المجازات والاستعارات؟ ما الذي تضمره قواميس اللغة؟ عندما يبتلع السراب حبر الرموز والانزياحات… وتعاف الروح مشهد الأشلاء ووخشية الانتهازية والنزاعات…. “مدينتي طريقها بلا مصير… المنازل أضرحة والزنازن قراءة المزيد

سرد تعبيري: النبوءة وعدالة السماء / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

نظَمْتُ من حروفي أملًا يتلألأ من بين جنباتِه بريقٌ ينيرُ الدَّربَ إيذانًا بولادةِ قصيدةٍ تتربَّعُ على عرشِها نبوءةٌ بها سينتشي قلبي، بعدها لن يُسألَ السّرابُ عن اللّاجدوى من بريقِه. هو الأملُ يكتسح مفازات التَّمني فيقضي على تداعيات السّراب. من الأملِ تجلَّتِ النبوءةُ المُثْلى، نبوءةٌ وُلِدَتْ قراءة المزيد

سرد تعبيري :من بعدِ رفيفِ الأجنحةِ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

تُنكِّسُ الأقدامُ خطواتِها تُلجمُ صهيلَ الانعتاقِ فلا جدوى من اللّحاقِ بأشعةٍ هزيلةٍ مهشّمة يتجاذبُها السّقوط في لجّةٍ تبتلع الدّفءَ والحياة. الدّماغُ يشحذُ تلافيفَه، يسنُّ الفكرُ بمسنِّه الحادّ، أقفُ مكتوفةَ اليدين وأنا أشاهدُ علامةَ الاستفهامِ وهي تأخذُ شكلًا غرائبيًّا وكأنَّها لوحةٌ سورياليّة، ها إنّي محاطةٌ بذراعيها قراءة المزيد

هل السلام آت؟ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

سلامٌ آتٍ يلوحُ بيدِه يشيرُ بعلامة النصر أنَّ لا ليلَ إلا بعدَه إشراقُة شمسٍ تزيل الصّقيعَ السّاكن في الأوردة. الفراغ يتثاقلُ بوجودِه يحيط العالمَ بجثثٍ مرميّة في كل الاتجاهاتِ، الجثثُ تتحرّك بلا أرواحٍ يحاصرها المللُ المقيمُ في زوابعَ من غبار وقد كتبتْ عليها البطالةُ، هنا قراءة المزيد

الهوسُ اكتسحَ تنهّداتِ الصّبايا / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

الرّيحُ تدمّرُ تقتلعُ السّكونَ من الجذورِ، الزّجاجُ المتساقطُ كأنّه علامةُ موتٍ تنبئُ بكارثةٍ مزلزلةٍ فها هو الأزيزُ المتقطّعُ يشقُّ أثلامًا في الرّوحِ، كفّي يا تمتماتُ عن بثّ تعاويذِ النّجاة ،أَلمْ تدركي بعدُ أنَّ الهوسَ اكتسحَ تنهداتِ الصّبايا؟ صبايا من وحي خيالي ألمحُهنّ في ملابسهِن الشّفافةِ قراءة المزيد