درب التيه / بقلم: ذ. فاطمة صابر / المغرب

في درب التيهِ ضاع القلبُ خطوة وسكتَ الدليلُ عن لونهِ النديّ تركتُ ظليّ يتبعني بصمت وأنا أتبعُ نسمةً لم تَعُدْ لي كلّما استدرتُ أجدُ الطريقَ أنا وكلّما مشيتُ أضيعُ أكثر. يا دربَ التيهِ.. هل أنتَ نهايتي أم أنا بدايتُكَ المُرّة المُضيئة؟ ذ. فاطمة صابر / قراءة المزيد

أطياف اللهفة / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا

تعالي نُفَكِّكُ اللهفةَ باللهفة، ونُعيدُ تشكيلَ فوضى الحواسِّ المحتدمة. تعالي، نعلو على أثرِ الضوءِ المتسرِّب من فُروجِ أبوابِ جنونِ أبصارِنا. ******* وجهُكِ صباحٌ باكر، ولهفتي جمعُ فقراءَ لا ينتظرون سوى الفجر ليتسابقوا على فتاتِ رزقٍ يتقاسمه الضوءُ والحرمان ******* حينَ تصيرُ الجهةُ عيناكِ، يتلوّى الطّريقُ قراءة المزيد

لا حُكْمَ إلّا للحب / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

الـحُـبُّ يَـحْكُمُنا، فـي شَـرْعِهِ نَـثِقُ لا بُــدَّ يَـجْـمَعُنا، إِنْ شَـطَّتِ الـطُّرُقُ لا حُــكْـمَ إِلَّا لِـقَـلْـبٍ فِـيـهِ مَـوْطِـنُنَا أَجْـسَـادُنَـا افْـتَـرَقَتْ وَالــرُّوحُ تَـتَّـفِقُ فَـالْـحُبُّ عَـهْـدٌ إِذَا مَـا غَـابَ صَـاحِبُهُ تَبْقَى الْعُهُودُ، وَيَفْنَى الشَّكُّ وَالْقَلَقُ نَـمْشِي وَنَـظْمَأُ فِـي صَـحْرَاءَ قَاحِلَةٍ لَا بُـــدَّ يَــوْمًـا عَـلَـيْنَا يَـنْـزِلُ الْـغَـدَقُ إِنْ غَابَ قراءة المزيد

ثمّة أفكار / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

هناك… في الطرف القصيّ لباحة مروجكَ ثمّة أفكارٌ تُلقمُكَ بالذخيرة الحيّة، والرغبة الجامحة لا تكلّ…!! كي لا تفرَّ من بين يديها لم يمنعْكَ الحال.. من إثارة العصيان على أنها ريحٌ لها الكثير.. من السلطة على كينونتك شبيهة بكابوسٍ أفعواني هي من دفعتْ البابَ حينما وجدت قراءة المزيد

نِدَاءٌ.. إِلَى الْفَجْرِ الْبَعِيدِ!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

يَا لَيْلُ ارْحَلْ فَلِي فِي الصُّبْحِ أُغْنِيَةٌ وَاشْرَبْ شُجُونِي ودَاوِ الْجُرْحَ يَنْكَشِفُ يَا نَبْضَ قَلْبِي، إِلاَمَ الْحُزْنُ يَعْزِفُنِي؟ هَلْ تَطْرَبُ الرُّوحُ، لاَ يَنْتَابُهَا الشّغَفُ؟ كَمْ جَابَ حَرْفِي دُرُوبَ الْحُلْمِ نَائِيَةً وَاشْتَاقَ صَدْرِي لِحِضْنٍ فِيهِ يَعْتَكِفُ! كَمْ سَافَرَ الْبَوْحُ أَسْرَابًا لِأُمْنِيَتِي وَانْسَابَ لَحْنًا لِعِشْقٍ كَادَ يَنْخَسِفُ! قراءة المزيد

المتاهة والندوب (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

تتداعى الجهاتُ من حولي، تنفلتُ كزئبقٍ لا تضبطه قبضتي، وكأنَّ البوصلةَ قد فقدت عقربها في لجةِ الذّهول. أتركُ الصدأ يورق على جدران الصمت كخريفٍ دائم يتيبس بين جنباته كل شيء حتى الفراغ. يسودُ في غابة وحدتي هدوءٌ جنائزيٌّ لا يخدشُ وجهه إلا نعيبُ الغراب الذي قراءة المزيد

كاتبةٌ مع وقفِ التّنفيذ / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

في هَدأة الصمت وسكون الروح، تشدو حروفي في أعماقي، في لحظات مفعمة بالسكينة والصدق، أعانق أثناءها روحي في لقاء أثيري للارتقاء والمكاشفة بامتياز، أنصت فيه بتمعن لخطاباتها النابضة بالحقائق والتجليات، وحواراتها الفلسفية العميقة، أتأمل همسها الشفيف عن كثب، كطفل بدأ لِتوّه بتعلم الكلام، يقف مشدوها قراءة المزيد

أسرق وهج الصّباح… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

فاللّيل ثقيل المزاج والبدايات تناديني مسوّرة كالعادةَ تدقّ باب جسدي. أُعدّ قهوتي كما يعدّ الجنديّ خوذتَهُ وأُسلِّمُ على المرآةِ… وأخشى أن تسألني مَن أكون. الوقتُ يمشي أمامي بخطى موظفٍ مُتعب يحملُ ملفاتِ الأمسِ ويوقّعُ باسم الغد. الشارعُ يعرفني لكنّه لا يتذكّر اسمي. أمشي إلى مكان قراءة المزيد