زِئْبق / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

كلَّما راودت الحرف عن نفسه ازداد تمنعا، وإن راوغته، طاردني وشد الحِبْر على معصمي حتى يُزهق أنفاس الكلمات. مرغْمة، تظل الروح منشغلة بطلاسم الكلام تفك رموز حروف هيروغليفية على جدران معبد فرعوني تقتنص فرصة أسطورية باختراق جدران الصمت بشعلة بخور ربما تدلني في متاهة الروح قراءة المزيد

هذا الجوع…! / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

لا أعرف كيف أحضر وجباتي كل حواسي أصبحت جائعة تشكو الهزال وتنام إلى جانب أعضائي اليابسة.. حاولت أكثر من مرة أن أستعين ببعض كتب الطبخ لكني اكتشفتُ أن وصفاتِها تجهلُ ما تفكر فيه رغباتي.. أنادي من شباكي على جارتي الأرملة أكتشفُ أنها تركت لي رسالة قراءة المزيد

الدب وسياسة احتواء الذئب / بقلم: ذ. عــبد الناصر عــليوي الــعبيدي / سوريا

دُبٌّ رَمــتــهُ غــرائــبُ الأقــدارِ لــيــحوزَ كــرمًا مُــفعَمًا بــثمارِ فــيهِ الـعناقيدُ الــشهيَّةُ والـجَنى مــا قــد يُــثيرُ غــريزةَ الــمَكّارِ قــد حــرَّكتْ ذِئــبًا هزيلًا جائعًا عــانى من الويلاتِ بعدَ حصارِ بــدأَ الــتَّحرُّكَ كــي ينالَ مُرادَهُ ويــصيبَ قسمًا من خراجِ الدارِ ولــديهِ ألــفُ وســيلةٍ وطــريقةٍ يــبتزُّ خــوفَ الأحــمقِ المِهْذارِ قراءة المزيد

أنشودة لخنساء الشرق.. جزء 1 / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب

غزة في وريدي تذرف قتامة لا ترى.. تنتحب.. خلف بحر معتقل تحزنها الشرفات تنتظر صبحا مقدسيا قد يأتي! تناجي “مسيحا” يترقب وعدا. *******غزة: كبدي على المراجل تختلج.. زلزال يهدر، لا ينقطع. *******غزة.. وهي تلهج بما تضيق به لوعتي تكشف عن حريرها المتقد.. عساها.. تتلمس وجه قراءة المزيد

رؤى الهباب / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا

ينام الظل تحت ظل جفنيها ويستحم الياسمين بِندى خديها كيفما لبِست، تنعكس الأضواء المتعبة وحين تتكلم، ينام الناي والفراشات تَصْدُح حين تطل، تزهر الطبيعة وفي كل الأحوال، تُبرِز جمالها تهادن الجمال بنظراتها وتمنح السكينة للروح بتجلياتها عند ذكرها، تأتي الأحاديث كالمطر وأنفاس الياسمين، كالعبق الفواح قراءة المزيد

أَسْرُ الجُنُودِ الْإِسْرَائِيلِيِّينَ مُجَدَّدًا فِي غَزَّة / بقلم: د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر

أَحَاسِيسُ الْقُلُوبِ بِأَسْرِ جُنْدِ مِنَ الْجَيْشِ الْعَقِيمِ وَرَفْعِ بَنْدِي يُعَزِّزُ مِنْ مُقَاوَمَتِي تَجَلَّتْ بِذِكْرِ اللَّهِ صَانَتْ خَيْرَ عَهْدِ وَجَيْشُ مُحَمَّدٍ قَدْ عَادَ يَغْزُو حُصُونَ الْكُفْرِ فِي الْيَوْمِ الْأَشَدِّ عَلَى الْكُفَّارِ إِسْرَائِيلُ تَحْنِي جِبَاهًا بِالْخُضُوعِ لِخَيْرِ أُسْدِ فَحَمْدًا يَا إِلَهَ الْكَوْنِ حَمْدًا نَصَرْتَ جُنُودَ غَزَّةَ خَيْرَ قراءة المزيد

محرقة / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

جاء الضوء قويا فعميت العيون عن تفكيك معالم الأكذوبة. دائما، الزوابع تشتت الرؤيا تنهال كالمطارق لتتألم حبات القمح فتدمع مقل البرتقال وينتحب غصن الزيتون. رفح والكيل طفح.. مطارق تليها محارق تحطم بعضا مما شكل الحياة الرتيبة… ساخرة وماكرة من كل العيون الجريئة تمعن في الاستخفاف قراءة المزيد

فصيح.. جحودك!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

خيفة.. يتوجّس النّبض الهارب إلى سجن الضّلوع من صمت يخيط الحروف على شفتيك.. من ليل يرتديني فأعرى.. والشّجون من دنوّ أجل الكلمات تقوّس منها ظهر البيان واشتعل رأس المعاني سكونا.. وما احترق من الوله جفن.. أرّقه دمع سخين منك.. حينما توصد دون لهفتي أبواب الشّغف.. قراءة المزيد