قل.. أغيرك أهوى؟! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

ناجيت صوتك والأشواق تحرقني في جوف ليل تعرّت فيه أشجاني واهتزّ عرش من الأوهام ترتحل في الصّدر دهرا، فيشقى نبضي الحاني حاورت عقلي فلم أظفر بأجوبة تمحو ظنوني وتشفي فيض أحزاني حتّام أشكو رحيلا بات يغرقني في يمّ ذاكرة تشتاق نسياني؟ حتّام أشدو بلحن بات قراءة المزيد

الرقص مع الذئاب / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

ذئــبانِ يَــختصمانِ حولَ حَظيرة وكــلاهُما كَــشَرَا عــن الأنــيابِ أمّــا الخرافُ تَحيَّزتْ وتَنَاطَحَتْ كــــلٌّ يــؤيــدُ ذِئــبَــهُ ويُــحــابي ويــقولُ كُــلْ باقي الخرافِ فإنهمْ باتوا الخصومَ وأنتَ من أصحابي ضَحِكَ الذئابُ من القطيعِ تَعَجَّبوا بــخــلافِنا قــد صَــدَّقَ الــمُتَغابي نــحن الــرفاق ولن يُـفرِّقَ بــيننا خُــبْلٌ مــن الــدَّهْمَاءِ والأغــرابِ ذ. قراءة المزيد

من بعد الطوفان / بقلم: ذ. محمد الأنصاري / العراق

بعدما رست السفينة وايقنت بالنجاة بسطت الأرض ذراعيها وأمرت الأرواح بالشتات كانت هنا روحي رغم الطوفان كانت تلازمني تترنم ألحانا تعلو على صوت الغضب كانت هنا روحي ربما لازمتني لهول ما مضى ولما مضى مضت وأضرمت في احشائي اللظى كم دورة درت حول الأرض.. ابحث قراءة المزيد

ستقولين كان الافضل! / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب

ستقولين كان الأفضل كانت قسماته كساحة المقبرة مبعثرة. وعيونه وئيدة.. لا فيها شأن ولا فيها طرب.. *******ستقولين كان الأفضل لكنه فات، لكنه غادر الى باب هناك.. ليبحث عن عنوانه بين المنعرجات وأفخاخ الأودية.. ليرتدي أسمالا اخرى، لينحت حياة جديدة صوب مركبه وربه. *******ستقولين كان الأفضل قراءة المزيد

لو تعلمين… / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر

لو تعلمين كيف تمضي الثواني وانت في بلد غريب كيف يقضي القلب نبضه دون وطن والوطن بعيد لو تعلمين كيف يكون الاشتياق لجزء من كلي كله أنت وأنت وحدك الحبيب لو تعلمين مذ سافر الجسد تاركا جسدي وروحي وعقلي في درب اشتياقي إلى قربك شريد قراءة المزيد

سأمنحهم فرصة…! / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

حتى الآن لم أفكر في طريقة للتخلص من أعدائي سأمنحهم فرصة للفرح.. ولأني لا أحتاج إلى دهاء أو خطط سأقدم لهم الهواء الذي يحملني سأوزعه بينهم حتى يحافظوا على القليل من جيوب ملابسهم.. لم أفكر يوما في تهريب طيور تذكرهم بقدوم حافلة المدرسة كل صباح.. قراءة المزيد

تركتك / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

أتركك الآن وأمضي كجندي مهزوم أركعته ساحة الوغى لم يعد لي شيء أزاحم من أجله ولم تبق لي ذريعة أرافع بها وأنتِ البعيدة عني في الأوطان.. فهذي آخر رسائلي إليكِ وآخر محطة أنزل أدراجي والرحلة مازالت مستمرة وفي استقرار.. قد أفتقدك وأتألم ثم أحتفظ بصبري قراءة المزيد

هوّةُ الحبٍّ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

كابوسٌ عصفَ بكياني صفعتُهُ… ارتدّت الصفعةُ فأصابعُهُ رسمتْ على الوجه خارطةَ البعد. أفيديني يا بصيرتي بتأويلٍ رأيتُني معصوبةَ العينين أجتازُ متاهةَ الحب!!!! ما التفتُّ هنيهةً إلى الوراءِ وفي نهايةِ المتاهةِ بهرتني الأنوار تهديني أدركت أنه لا محالة من حتميةِ الاستمرار بتحدٍّ أكملتُ طريقي حيث يسمو قراءة المزيد