اّ خــــر الطـــريق / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر

– ليس الذى يضئ جميلا بقدر ماهو مخيف لكل قادم حيث إنه مجهول. – أغمض عينيك، فا لجمال الذى ترى هو روحك التى تضئ. – الذى يؤثر فينا ليس اللحظة، ولكن ما تحمل من ذبذبات غا مضة. – شاخت الدنيا فى أعيننا، كبرنا أيها الموت قراءة المزيد

قرطاجيّة أنا وعيناك عنواني.. / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

عندما ينبلج فجر غيابك عن سماء وجودي ويغادر اليمام أعشاش السّلام، أنفض جناحي أوهامي وأراني أجوس بأقدام التّيه أديم اليباب.. يشتاقني في بعدك عطر أنفاس الحياة، أراود الغياب ويأبى، أدعوك لأحيا، تلتهمك المسافات، يطويك زمن يفرّ من قبضة السّراب ثمّ يتوارى خلف أردية السّحاب وتظلّ قراءة المزيد

اختزال / بقلم: ذ. حبيب القاضي / تونس

لنترك كل هذا الهراء جانبا.. سأحدثك عن أمر و أعتقد أنه لا يعنيك.. لكن لابأس سأكون متطفلا أو مستبدا و سأفرض عليك أن تسمعيني.. بانتباه..ماذا لو حشوتك داخل هذه اللفافة و أشعلت عود الكبريت و دخنتكُ.. ستفوح منك رائحة زكية تزيد من إدماني إيّاك.. و قراءة المزيد

وجار الذئاب / بقلم: ذ. عز الدين الزريويل / المغرب

بعد كل ما فعله من أجلها رأت فيه مجرد صعلوك لا يصلح ليكون رفيقها في الطريق… سارعت لاستئذان قائد القافلة المتجهة إلى تمبوكتو بأن ترافقه في طريقه، رفض في البداية لكن غنجها دفعه إلى إعادة التفكير ملياً في الأمر قبل أن يسألها إن كانت تتقن قراءة المزيد

الشيخ جراح والمرأة التي لم تجد أمام الجنود إلا إشهار الحذاء / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

كلما رأيت عبر الفضائيات أهالي حي الشيخ جراح في مدينة القدس وهم يدافعون عن بيوتهم أشعر أن العدل في العالم ينام في سريره مستخفاً مستهتراً، ينهض صباحاً ليرتدي ثياب العنجهية كرجل الكابوي ويركب حصانه ليدخل السباق مع التاريخ المتخاذل. وحدهم أهالي الحي الذي اسمه وعنوانه قراءة المزيد

هيبة الحب / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

هيبة الحب لاتعرف طريق العودة تشير إليك في ظلمة الفراق كآخر أشعة شمس فقدت خلف أزمنة سحيقة، اقتبست نارا من جوف المسافات أبعدتك وهي ملوحة بالود اليتيم، لم تندم على قبلات وهمية لا تصل بقوارب حب ورقي، أيضا لا تخفي وحشتها التي لا تهمد تنهش قراءة المزيد

الاستعصاء / بقلم: ذ. عز الدين الزريويل / المغرب

تسأله كل صباح، لماذا لا تحسن كتابة النص؟ يداعب قلمه بين أصابعه، ويبحث في الورقة البيضاء عن النص المفقود، ثم يرفع بصره ويهمس لها إنه الاستعصاء. كانت تدرك جيداً أن حياتها التي تعيشها بين دفات الكتب تبدأ بالاستعصاء وتنتهي بقراءة مستعصية للنص الذي تسكنه هو قراءة المزيد

مُبَارَاة النهائي / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر

خَلْف صباحات مُؤَجَّلَة مِنْ لَيْلَةِ الْبَارِحَة الْمُظْلِمَة، بَاتَ عَلَى جِدَارِ الْقَلْب شُعُور رابض يَسِنُ أَنْيَابَه الْحَادَّة لافتراسه، جَالَت بِصَدْرِه النبضات خَافته متباطئة، وأتون الْأَلَم يُلْقِي شظاياه عَلَى ضلوعِهِ الوهِنة، مَا عَسَاهُ هَذَا اللَّيْلِ؟ إلَّا تنقشع غَمَّتْه وَتَزُول سَطْوَتُه، هَمَس صَامَتَا بِعَقْل يَكَاد يشت، فَرك عَيْنَيْه قراءة المزيد