لا حُكْمَ إلّا للحب / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

الـحُـبُّ يَـحْكُمُنا، فـي شَـرْعِهِ نَـثِقُ لا بُــدَّ يَـجْـمَعُنا، إِنْ شَـطَّتِ الـطُّرُقُ لا حُــكْـمَ إِلَّا لِـقَـلْـبٍ فِـيـهِ مَـوْطِـنُنَا أَجْـسَـادُنَـا افْـتَـرَقَتْ وَالــرُّوحُ تَـتَّـفِقُ فَـالْـحُبُّ عَـهْـدٌ إِذَا مَـا غَـابَ صَـاحِبُهُ تَبْقَى الْعُهُودُ، وَيَفْنَى الشَّكُّ وَالْقَلَقُ نَـمْشِي وَنَـظْمَأُ فِـي صَـحْرَاءَ قَاحِلَةٍ لَا بُـــدَّ يَــوْمًـا عَـلَـيْنَا يَـنْـزِلُ الْـغَـدَقُ إِنْ غَابَ قراءة المزيد

ثمّة أفكار / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

هناك… في الطرف القصيّ لباحة مروجكَ ثمّة أفكارٌ تُلقمُكَ بالذخيرة الحيّة، والرغبة الجامحة لا تكلّ…!! كي لا تفرَّ من بين يديها لم يمنعْكَ الحال.. من إثارة العصيان على أنها ريحٌ لها الكثير.. من السلطة على كينونتك شبيهة بكابوسٍ أفعواني هي من دفعتْ البابَ حينما وجدت قراءة المزيد

نِدَاءٌ.. إِلَى الْفَجْرِ الْبَعِيدِ!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

يَا لَيْلُ ارْحَلْ فَلِي فِي الصُّبْحِ أُغْنِيَةٌ وَاشْرَبْ شُجُونِي ودَاوِ الْجُرْحَ يَنْكَشِفُ يَا نَبْضَ قَلْبِي، إِلاَمَ الْحُزْنُ يَعْزِفُنِي؟ هَلْ تَطْرَبُ الرُّوحُ، لاَ يَنْتَابُهَا الشّغَفُ؟ كَمْ جَابَ حَرْفِي دُرُوبَ الْحُلْمِ نَائِيَةً وَاشْتَاقَ صَدْرِي لِحِضْنٍ فِيهِ يَعْتَكِفُ! كَمْ سَافَرَ الْبَوْحُ أَسْرَابًا لِأُمْنِيَتِي وَانْسَابَ لَحْنًا لِعِشْقٍ كَادَ يَنْخَسِفُ! قراءة المزيد

أسرق وهج الصّباح… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

فاللّيل ثقيل المزاج والبدايات تناديني مسوّرة كالعادةَ تدقّ باب جسدي. أُعدّ قهوتي كما يعدّ الجنديّ خوذتَهُ وأُسلِّمُ على المرآةِ… وأخشى أن تسألني مَن أكون. الوقتُ يمشي أمامي بخطى موظفٍ مُتعب يحملُ ملفاتِ الأمسِ ويوقّعُ باسم الغد. الشارعُ يعرفني لكنّه لا يتذكّر اسمي. أمشي إلى مكان قراءة المزيد

ركام الدهشة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

كيف لك.. أن تخلع ركام الدهشة.. عن وجهك.. الغارق في الهفوات وأنت تتصفّحهُ في المرآة دون ضجيج نافق!؟ الدهشة صقعة مباغتة.. تأخذُك دون جريرة هي إمتاع لحظي.. في مطبات قارورة حزن أو فرح أنّىٰ لك، أن تخطو.. وأنتَ.. تمشي على ورد الرمل دون أن تقترح قراءة المزيد

رباعيات.. بلا عنوان / بقلم: ذ. جليل إبراهيم المندلاوي / العراق

هَـلْ تَعْــلَمُ أَنَّ الطُّـغْـيَانْ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الإِنْسَانْ زُورًا يُبَـعِدُ عَــنْهُ التُّهْــمَةَ وَبَـرَاءٌ مِـــنْهُ الشَّـــيْـطَانْ فَالْإِنْـسَانُ كَـمَا قَــدْ كَـانْ لَا يُـدْرِكُ مَعْـنَى الْإِنْــسَانْ مُذْ كَانَ حَبِيسًا فِي نُطْفَةْ حَــتَّى مَـــلَكَ الْأَرْضَ الْآنْ مُـــذْ كَـــانَ بِـلَا عُــــنْوَانْ يَبْـحَثُ عَـنْ ظِـلٍّ وَمَـكَانْ يَأْوِيــهِ، وَيُبَـــدِّدُ خَـوْفَــــهُ لِيَبْــعَثَ فِــيهِ قراءة المزيد

دُروبٌ.. يا صَـغـِيـرَتـِي! / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب

وأنــا أَعْـبُــرُ اٌلْـعـمـرَ إلـيـكِ تَـرْتــعِـشُ اٌلْـفَـراشَـاتُ كـمَـا جُـدران مُـحَـدَّبــةٍ تـتـسلًّـلُ إلـى حَـلَـمَـةِ اٌلــظَّـنِ أشْــواكٌ فـاقــعـةٌ وأَسـئِـلـةْ! فـمـتـَى تـسْـتَـرِدُّ الـسَّـمـاءُ لـونَـهـا اٌلـْـأولَ مـتَى اٌلـطُّـرقـاتُ تُـقَــاسِـمُـنـي نًـخْـبـهـا.. فَـتـكـونَ أوْسـعَ مـِنْ شِـفــاهٍ بَـريـئـةٍ وأسْـرابَ بـجَــعْ! مـتَى تَـسْـتـعِـيـدُ اٌلـتَّـجاعـيدُ أسْــرارَهـا فـيْـحْـجـبَ اٌلْـيَـمـامُ خـلْـفَـهُ.. تـلـك اٌلْـمـَسـاءاتِاٌلـْـغـبِـيَّــهْ.صـغِــيـرتِـيهـا.. صَـدْري قَـلـيـلٌ مـن غَـزلٍهـا قراءة المزيد

أصيلة / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

مالي يا أصيلة كلما التفت إليك… ألفيتك أرقى خلتك حينا من الصخر أقسى.. فكذّبتِ ظنوني عدت أجمل وأنقى تهتفين معية ربي تنير دربي لا أظل أبدًا ولا أشقى الوهاب بكرمه غمرني ألطاف وأنعُم لن أحصيها عدّا ذو اللطائف أنار بصيرتي وكشف لي سر القدر لكل قراءة المزيد