أصيلة / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

مالي يا أصيلة كلما التفت إليك… ألفيتك أرقى خلتك حينا من الصخر أقسى.. فكذّبتِ ظنوني عدت أجمل وأنقى تهتفين معية ربي تنير دربي لا أظل أبدًا ولا أشقى الوهاب بكرمه غمرني ألطاف وأنعُم لن أحصيها عدّا ذو اللطائف أنار بصيرتي وكشف لي سر القدر لكل قراءة المزيد

الصمت بوصفه خطاباً: من الغياب اللغوي إلى الفعل الدلالي، قراءة نقدية لقصيدة “صمتي لا يشبهني” للشاعرة المغربية عائشة التاقي / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب

يُعدّ الصمت أحد أكثر المفاهيم إشكالية في الحقل الشعري، لكونه يُفهم تقليديًا بوصفه نقيضًا للكلام، أو علامة على العجز اللغوي. غير أن الشعر الحديث – بخاصة في تجلياته الوجودية والنفسية – أعاد النظر في هذه الثنائية، محولًا الصمت من غياب إلى آلية تعبير موازية للغة قراءة المزيد

سأشرب الحياة على مهلي… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

لن يقع هذا الرجل… لن يخجل إذا ما أخفى إدمان محبته للنساء وعشقه تحضير وجبات دسمة للشعراء ومحبي الليل يكفي أنه استعار بيوتا كثيرة لإيواء عواصف كانت على مقربة من إغواء مشردين، يكفي أنه باح بكل أخطائه لأول شاعر فكر في طبع ديوان شعر، لأول قراءة المزيد

قصيدة في قصيدة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

وحدك في حشو القصائد يا بغداد قصيدة لأجلكِ أجلو في الليل الكلمات أنفض غبار الزمن الجائر بالنسيان لتتلألئين عند الصباح بيتاً من قصيدة *******أراكِ شمساً للوحات العالم تهبين لونكِ أياماً من ضوء تزينين عصرهم بالكلمات يا أصيلة الشمس قصيدة *******مازلتُ أحبُكِمذ عرفتك تاجاًلمدن الأحلامولبداية كل قراءة المزيد

في حضرةِ الألم / بقلم: ذ. جليل إبراهيم المندلاوي / العراق

في حضرةِ الألمِ العتيد تمزقت وتبعثرتْ روحي كطيفٍ مبهمِ خلعتْ يدايَ مسافريها مُذ رأتْ ليلَ الأسى يمضي بِقلبي المُعتمِ ومشيتُ حتى بانَ ظلّي في الدجى وتهدّلتْ لغتي وضاعت في فمي لا الحرفُ يُنقذُني، ولا صوتُ الندى يشفي الجراحَ إذا تنامَت في دَمي في حضرةِ الألمِ قراءة المزيد

رائحةُ الصندل / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

ثَمّة سيدة.!! في غرفتها المطلّة.. على اللوحة الباهتة بفستانها الأسود المضطرب على حين غفلةٍ يفرُّ، وقتها الناعس الأطراف من ناصية اللوحة بلونٍ آخر، يشبه لون السَحر قبل أن يصفعها النعاس تفكّر.. برائحة الصندل، عليها أن تنامَ.!؟ الانهمار، لحظة فارقة تدفّق جارف من الخطى.. يُبهجُكَ حيناً، قراءة المزيد

لـــعـيــون بــاردةٍ / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب

لـعُــيـونـِكِ اْلـبـاردةِ كـسَــجَّـادٍ قُـرطُـبِـيٍّ أسْـطُـورة لــَا تـَـصــومُ نـيَـازِكُ لــا تَــنــوحُ لـحُـضوركِ العـاطـفِـيِّ يا صَـغـِيـرتِـي جُـذورُ ” اْلـكِـينَـا ” وَجـذْوة الْــمـعْــنَــى. فـانْــتـَصـِبـي يا زَنـْـبَــقَـةَ الــمــزارعِ هَـيَّـا مـعِـي إلـى الــأغَـانـِي وأعَــالـي الـقِـلــاعِ حـتى لا تَـقــومَ اْلـأَكْـواخُ الـقَـدِيـمـةُ أو تَـتـفـكَّـكَ شــرانـِـقُ الـمُـحـال هــيَّـا.. إلـى هِـوايـةِ الــشُّـمـوس كـمـا تـفْـعـلُ قراءة المزيد

مقتطفات من أوراق الغرفة المهجورة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

البداية كانت.. الشهر الماضي… لا، قبل ذلك بقليل، بدأت الآنية تتحرك وحدها. كنت أعتقد أن ابنتي ندى تلمسها بخفة حين ألتفت. فهي دائما ما تلعب معي لعبة الغميضة، أسمع وقع أقدام خفيفة كوقع أوراق الخريف على البلاط، فألتفت لأجد الردهة خاوية إلا من شعاع الشمس قراءة المزيد