الصخب والصمت (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

على الوسادة الفقيرة، في شقيها المرتفع والمنخفض، كنف غرفة طينية، طلاء أصفر شاحبا. تمدد الصخب والصمت، همسات ومناجاة، عمل من خلالها الصمت، مع تدافع حلقات الزمن، على التخلص من كل ما لا يروق في الصخب. كالحد من هدره المقلق أحيانا، ومرحه الذي يوقظ غفوة تصفيق قراءة المزيد

قراءة في لوحة للفنان العراقي “علي عبد الكريم”…. / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا

هذه اللوحة تركها “علي عبد الكريم” بلا عنوان، لكنها تروي ألف عنوان. لوحة يبكي فيها الزمان، للغد يسابقها ويقاسمها الوجع والأحزان. هنا… يقبع الوطن المجروح، يحترق قمح الحقول في صيف دمار، يصفُرُ صقيع الذكريات تحت وطأة الأقدام؛ وعلى صرير وقع الألوان، يفرّ النبض خارج اللوحة، قراءة المزيد

تلويحة منديل الحنان / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

والسفر يطرق الباب، بعد اختلاس نظرة النافذة.. تلويحة منديل الحنان، يعج الخيال، وتتناسل الأحلام، وعلى جرة حزم، وتر إلى وترين في الجعبة، قد تفي المدة القصيرة بسماع رنتيهما أو أحدهما، ان لم يحدث توتر، يكون من حظه كل غمزات الجمرة… مساء الأنوار يا شمسي الساطعة، قراءة المزيد

احتفال / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

جمعوا الجماجم، نظموا المسبحة، علّقوا تمائم الطاعة على شجرة شوكيّة، تهافت الضّاحكون، ازدحم الصّمت، توغّل في دفوف الرّاقصين، انسلخت جلدتهم على صخرة العتبة، قهقه شيطانهم لاعنا جهلهم!! ذة. سعيدة محمد صالح / تونس ذة. سعيدة محمد صالح

أحلامُ يقظةٍ داكنةُ الجناحين (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

على متنِ أسئلتي يربو الخيالُ، يأسرني المكانُ، ينقلني على مركبِ أحلامِ يقظةٍ داكنةِ الجناحين. أتراني بعدَها سأبالي بالأمواجِ وهي تتقاذفُني؟ أنا الوحيدةُ التائهة في خضمّ صراعٍ، تحاصرُني المسافاتُ أشقّ عبابَها بالتحدّي، أبحثُ في لججِ الصّمتِ عن إجاباتٍ، فالشّراعُ المثقلُ بالأسئلةِ يقلقُني، وعصفُ الرّياحِ الآتي من قراءة المزيد

الحلقة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

في حمام القرية، جلست شابة وأمها العجوز، أرض قاعة دافئة يلفها ضباب يحد من الرؤية أول وهلة، دلكا وفركا تستعجلان انبجاس العرق، قبل أن تخر المسنة لاهثة… على الجسد الخلاسي البشرة، توارثت الطراوة، والجمال بقايا حروف متٱكلة، كأطلال تتحدى رياح الزمان، تم هرق سطل من قراءة المزيد

بالخطّ العريض / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

لست حكيمة تفاصيل، بما يكفي، لأحمل قلمي هامسا، وأكتب، كما يفعل جبران، أو احسان عبد القدوس، ولست مرهفة الحسّ بما يكفي لأنساب مع الموسيقى لآخر طرف في المدى، وأتذوّق السّفر على جناح النّاي، كمنشد غجريّ، على تلال النّار وبين أوتار ودفوف،،، ولا أمتلك مساحة واسعة قراءة المزيد

أرني.. أدرك -يا أيّها المظنون فيك- مداك!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

صامتة عيونها الحبلى بالكلام وعار وجه الوجع ينشب أظفاره في سويداء قلب عليل، يتلعثم البوح على الشّفاه البّاكية، تنزّ من أنفاسها حرائق الظّنون ويطبق العراء على الرّوح المتلجلجة في حبائل التّيه…! ها هو الصّدر يرجف رجفته ما قبل الأخيرة، ها هو الضّلع المتّهم بالاعوجاج يعلّمهم قراءة المزيد