كن صديقي! / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

عِقد حبات المطر ينفرط لؤلؤا وزمردا على زجاج النافذة. وريح أيلول الباردة هلَّت بالذكرى حيث سرنا لساعات في تلك الحديقة تحت مظلة الكلمات الرقيقة. كنا نغزل حكايات تدثر برد الأزقة. ويرافق أحاديثنا العذبة اللبقة صدى خطانا الرشيقة. سوف يذكرك حذائي الشتوي حينما يطأ أرض الواقع، قراءة المزيد

ينبوع حلم / بقلم: ذ. الحسن أسيف / المغرب

العالم المادي أيضا يصنعه الحالمون، و أنا تركت عالمي وعالمها يصنعه حلمنا.. واكتشفت أن عواطفي تجاهها تنعش قلبي وتجمع أفكاري المشتتة.. لا أومن بحياة الطوارىء في حياتي، فكل جِدَّة تغزوني على حين غرة لتغير مساري معها، أوقظ لها شحنة من خلاياي التي تحبها وتحرسها من قراءة المزيد

أترك اطرافي على السرير / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

يحدث مرة أن أترك أطرافي على السرير. (العالم لا يحتاج كثيرا لأطرافنا) في الباص صاحت بي امرأة: لا تنس أن تؤدي التحية للبحر بعينيك ابتسمت لها ولوحت برأسي للسائق البدين كان يقود الباص بعينيه فقط. (سائق الباص المثقف لا يحتاج هو أيضا لأطرافه) عبر زجاج قراءة المزيد

طفل السماء / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر

روح وريح والمدى بحر ولاقرار كل زبد وكلما انبسطت يداك زاغ الفؤاد فاْى درب إلى رب وكل عنوان سراب من كل صوب لادليل فتى…. وكان غرامه عذاب المستحيل بلد بعيد إلى متى…. لرب موج لونه ماء الجحيم غدا. وليس البحر اّمن وأنت فى الحالة الغرقى قراءة المزيد

سيرة طين / بقلم: ذ. أحمد بياض / المغرب

عارية شجرة الأرواح؛ فمن يبلل خمرة الطين؟!!! غريب دمعها شجرة الشروق؛ وخمرية الرمال دون نجم يقلها إلى أبواب القمر؛ دون فلك يعيد الرحلة من جديد؛ دون نذير يحمل ما بقي من آثار القميص. مذبوح عرس الفواكه يخدش التفاح؛ ولهيب الشراع أمام اورشليم؛ وشرق جناح هدهد قراءة المزيد

ترجمة لقصيدة “وتسألينني: من أكون؟” للشاعر عزوز العيساوي / ذ.محمد علوي أ محمدي / المغرب

أنا الماضي المُلْتَحِفُ عباءةَ الليل، القادمُ من صحراء المدى.. أحملُ تحتَ جَنَاحَيَّ صَحوَةَ العواصِفِ المُثقَلَةَ بالرمال.. أكنِسُ ملامِحَ الكَدحِ من وُجُوهِ النيامِ، قادما من واحاتٍ نَسِيَتْ أشلاءهَا مُبعثَرَةً بينَ أكوامٍ من حَصَى وشِبرٍ من ظلال.. أنا المسكونُ بجغرافيةِ المنافي في اللامكان الباحِثُ عني بين رابيةٍ قراءة المزيد

عَتمة الطريق / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب

أصبح يتسلّل بين الأزقة خائفاً يترقّب مرّت السّنون والقلبُ ما زال يتوهّج كلما لاح بصرُه إلى الأعلى وجد الرّعد يُطارده كالشّبح يحجُب عنه رؤيةَ المكان لاحَ الفجرُ النّجمة البعيدة تَدثّرت تجوبُ دروبَ النّهار لا دليل له سوى شُعاعها الوهّاج كأنّه توأمُها التائهُ في أرضِ البلاء قراءة المزيد

نصوص على هامش الكتابة / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

على اللوحة كنت أرسم طفلة بجديلتين وخِشْفا في المساء نط الخشف إلى خارج اللوحة يبحث عني و عن الطفلة ينادي علي باسمي لا أجيب يتقدم نحوي يشد على أذني بقوة أبتسم -ما اسمك؟ -نسيت في الليل يتمدد جسمي حتى يخرج من باب البيت يتمدد حبلا قراءة المزيد