عاشت الكاميرا …/ بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

لا أحد يستطيع الإنكار أن اختراع الكاميرا غير حياة الانسان، فهي ليست أداة لهو وتسجيل لحظات عابرة، بل تحولت الى جهاز يحافظ على تاريخ الانسان بكافة الاشكال والتصرفات والسلوكيات، واذا قالوا أن الصورة تخلد ثانية.. فإن الصورة فتحت آفاق جميع العلوم البشرية، اشتركت وساهمت في قراءة المزيد

إلى متى سنُداري الواقعَ بالأوهامِ؟ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

يا قلبًا لم تتوقفْ خفقاتُه عنْ دندنةِ أغاني الحياةِ، رغمَ أنَّ فراشتَهُ الوحيدةَ حلَّقتْ بجناحيْ حلمٍ وتلاشتْ مرفرفةً نحو المجهولِ. أنا أقرُّ لكَ واعترفُ بأنّي حملْتُكَ جبالًا من همومٍ حتّى تقطعتْ فيكَ حبالُ الوتينِ. فما سرُّ نبضكَ العامر يأخذُني في سفرٍ إلى جِنان؟ كلُّ ما قراءة المزيد

مسافة فرح / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

أعذب الكلمات تلك التي تقف عند قضبان الصدر فترجهُ، لتأتي كبساط الريح ورقة، تأخذها إلى العيون، تراها حرفا خاليا من كل عذاب، أحتفظ بآهي مسافة حلم، نتشارك في رؤيته فجراً، يكبر مسافة فرح عند الشمس. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

كأس الحبر / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

لا شيء لديّ، أمدّه لك على مائدة اللّقاء، لتسدّ به حاجة تعوي في أعماق الرّغبة، تلك الرّغبة في الرّحيل والالتحاق بمن هجروا الفوضى وأدمنوا عوالم الموسيقى المدفونة في صدى الجبال، والمودزنة على عروش الشّجر الرّاقص مع الريّاح…. فقط كلّ ما عندي كأس حبر ممتلئ، ان قراءة المزيد

اليوم العالمي لبكاء الرجال / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

“عيب انتوا زلام.. العياط للبنات” هذا ما كنت أسمعه من جارنا عندما كان يرى أولاده وهم يذرفون الدموع نتيجة ضربه لهم بالعصا، العصا الخاصة التي أوصى عليها النجار الذي يسكن قبالتنا، وقد ترسخت في داخلي أكذوبة البكاء للبنات فقط، لأن أبي وإخوتي وأقاربي من الرجال قراءة المزيد

سؤالٌ ما زالَ عالقًا ومعلَّقًا / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

مشبعةٌ صيحاتُ الغروبِ بألوانِ النِّداءِ تتزاحمُ بعشوائيَّةٍ في تخضيبِ الغيومِ.كمْ هي مبهرةٌ في تراصِّها وتراصُفِها وتدرجاتِها! تقطعينَ عليَّ يا فراشةُ وحدَتي؟ هل أتيتِ لمواساتي؟ تلكَ النّافذةُ تشرِّعُ لي قلبَها كما شرَّعْتِ أنتِ لي جناحيْكِ كي أندسَّ بينَهما لأعبرَ من منفايَ إلى أوديةِ الظِّلالِ، لأصلَ إلى قراءة المزيد

مغارة 5 حزيران / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

دائماً أقول للذين حولي: ليتني أستطيع الإفلات من شبكة الذاكرة، هناك المئات من الصور العالقة بين خيوط الشبكة، تحاول التخلص لكن الخيوط تشدها، وتبني حولها أعشاباً خضراء سرعان ما تتحول الصور إلى أعشاش يابسة، ترقد طيورها على بيض التفاصيل، حتى تفرخ و أسمع أصوات الفراخ قراءة المزيد

الآه بعيدة بالأمل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

المتوج بالإنتظار أمل، أتسلقُ بهدوء مغارة وجعي، هضبة هناك والشمس في انتظار خيالي حلم، كسدٍّ يحتضن الماء، يتبخر من الشمس سحابة، تضمُّ بحنان آهي، قد تهطل موالاً في وسط أغنيةٍ لحياة، تذهبُ بالآهِ بعيداً. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب