زهرة الليل / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

كانت تُدعى رُبى، ولكن أهل القرية نادَوْها بلقبٍ استوطن الحكايات: “ابنة الزهر”. لم تكن تُشبه أحدًا، لا في مشيتها، ولا في عينيها المائلتين إلى خُضرة الطين بعد المطر، ولا في يدها التي كانت إذا مرّت على النبتة الجافة، أورقت. وُلدت في كوخ طينيّ عند حافة قراءة المزيد

عن ذاك الحنين.. أحكي / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب

وإن عضت أنياب الغربان بيتي وإن لحس الكرب.. الطلاء وإن تورم خشب الأرز الأطلسي وبكى الباب لوحده وتوسد معزوفة رثاء وإن توجع الفرح السابق وسرت جذوره شاحبة عبر طين كلسي وذكرى وإن تغيرت تفاصيل الحي ونضبت رائحة الزقاق وصمت الخيل عن الصهيل المباح وصام الديك قراءة المزيد

على خد الوقت / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

هل تسمعني؟ يا أنا، الذي يتشبّث بذكرى حلمٍ عابر مرّ في هزيعِ ليلٍ صيفي كانت في رداءٍ أبيض تبتسم، ويدُها تشير إلى شجرةٍ وارفة، وتقول لي: “هنا أنتظرك” وغاب القمر، وغابت، وبقيتُ في وجهِ الرياح يسدل الصباحُ ستاره وتختفي البشرى، وما زلتُ أبحث عنها في قراءة المزيد

أهمية الايجو (الأنا أو الذات الوهمية) في الوصول للوعي اللامتناهي / بقلم: ذ. عبد الكريم حمزة عباس / العراق

لماذا تعتبر (الإيجو) عنصرا أساسيا في عملية إدراك الذات الحقيقية بالرغم من انها شيء وهمي؟ في البداية لا بد من التفريق بين الشيء الوهمي والشيء غير الحقيقي: فالشيء الوهمي: هو شيء له وجود حقيقي لكنه لا يظهر على صورته الحقيقية، مثل السراب الصحراوي فهو ظاهرة قراءة المزيد

مخاضاتٌ مُحتمَلة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

لا جديد يطفو علىٰ السطح البحيراتُ راكدةٌ، السكونُ يتمدّدُ، المُحرِّكُ في سباتٍ والعَتَلاتُ تعودُ القهقرىٰ ثَمَّة دليلٌ أصابَهُ الأفولُ فما عادتِ العنادلُ تُغنِّي الصباح ولا المساءاتُ توّاقة للهطول أتَّقي برغباتي المستترةِ كلَّ المزالقِ في هفواتِ الطريق وأمضي دونَ أنْ أصغي إلىٰ الجدرانِ وهي تطلقُ سراحَ قراءة المزيد

همس من ليل البسطاء / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

أوطانٌ من لآلئ على جيد الليل تلك النجوم، تحلم بالنور كما أحلم بالسلام، لأكون سديماً في عمق الأرض، هو كوكبٌ يتلألأ، لهُ من الشفاهِ الكلمات، ومن القلبِ نبضهُ الدافئ، للعيون ضوؤك الطاعن بالجمال، وللأنفاس شهقة عبيرٍ منكَ، لك الحب يا وطني. ذ. نصيف علي وهيب قراءة المزيد

يأْتي بأبْشع حُلّتِه / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

ما بال هذا الحزن؟ يقضم مساحات الفرح من قلبي كلما زرعتها قطعا متجاورات. يضرب بفأس الوجع أطرافها فتتباعد عني كما تتباعد القارات بعضها عن بعض بصفائحها التكتونية. الوجع لا ينتظر يأتي بأبشع حلته ليكسر الأمل في عيون الأطفال لينزع ورود الفرح من أيادي العذارى. لا قراءة المزيد

أشياء أحتفظ بها… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

كم مرة أقول إني أحبك.. كم مرة سأظل أملأ جيوبي بشفاه لا تزيدني إلا شهية وتزيدك أنت حياء.. قلتها كثيرا حتى أُصبت بالجوع.. ولم أعد أتذكر سوى أننا سرقنا معا فواكه دكان الحي وأكلناها بالقرب من أجمل غيمة.. أتذكرين…!! كل صباح أتفقد حالي أجد أن قراءة المزيد