-
طابور الذرات وقت انتظار الساعة الرملية ******* على سطر الحكايات يكتب الزمن نفسه مشرقاً بالغروب ******* في كل رسالةٍ صورة الزمن في شباب دائم ******* بلاطاتُ طريق الغروب أرقام سنين العمر يمشي عليها الزمن ******* في كل عام تتوكأ على أمنياتنا هذه السنة ******* خيارات
-
غريبةُ الأطوار أنتِ حقًّا! تذهلني سرعة انتقالك من النقيض إلى النقيض، فأحيانا ألمحك تطيرين بخفة فراشة، منتشية فرحا وزهوا بنفسها، إذ ازدان بريق ألوانها بين أزهار حديقة غناء، وأحيانا أخرى ألقاك كالصنم! يغلف الصقّيع قلبك الدافئ، ليصير ببرودة جليد ألاسكا، وتخبو حماستك المتقدة، وتبهت رغبتك
-
لم تكن الصورةُ حقيقة، كانت روحا ونفَسًا عالقًا بين قبضتين، كنتُ فيها لا إسمي ولا رسمي، امرأةً أُنزِلَت من معناها لتتعلّم الوجود بلا علامة، فكلُّ ما يُرى كان يمرّ بي ولا يقيم. حين ناداها الموت اختلّ ميزان الغيب، سقط الأصلُ من مقامي، وانطفأ الشيخُ الذي
-
لَمْ أعدْ أطلبُ من الأيامِ أكثرَ ممَّا تمنحُهُ العزلةُ للمُكرَهين ولا من الغيابِ سوىٰ أنْ يعلّمني كيفَ يكونُ القلبُ بيتاً لا تهدمهُ الريح أمشي علىٰ مهلٍ كأنّني أستأذنُ الوقتَ في كلِّ خطوة وأُبقي في صدري مساحةً للدهشة كيلا أصيرَ مكرَّراً تعلمتُ أنْ أضعَ هَمِّي في
-
في لحظةٍ مباغتة وفي شارعٍ… يعجُّ بالعواصف والغبار استدرجتني الريح حيث لا مكان أقف يدٌ صوب الفراغ… تُلوّح ويدٌ يرعبها الصرير انشغلت بالدموع… تكفكف، وأنا بين فجاجها.. محتذياً صبري أترنّح الريح لن تقف… إذاً. لا بدَّ أن أفعل شيئاً شيَّعتُ آخر دمعة بين الثرى والريح..
-
الكثيرون يتمنون أخذ صورة معي، لحسن الحظ ضيعت أطعمتي من زمان، كان بإمكاني تحقيق رغبتهم، وترتيب الحياة بشكل مغاير، مع الأسف جاءت رغباتهم متأخرة.. المواقع تتهافت وتتسابق لحجز موعد لملاقاتي، لم أتعود على هذه الهراءات، فضلت أن أخسر أو أضيع موهبتي بذل الوقوف في طابور
-
امنحونا قفازات قبل أن تلمس أيدينا هذا العالم العاري. قفازات لكلّ الاستعمالات، للطبيب كي لا تنتقل رجفة الموت من جسدٍ إلى جسد، للمهندس كي لا تلتصق الخرائط بجلده وتخونه الزوايا، لعامل النظافة كي لا تفضحه القمامة أمام مرآة الصباح. وقفازات أخرى لامعة، ناعمة، لعارضات الأزياء
-
أنينٌ منبثقٌ منَ الذَّاكرة يحتضنُ مساحةَ الغياب.. حدثٌ عابرٌ يجعلُ منَ اللَّحظةِ سفرًا عابرًا نحوَ المجهول، ما أتعسَ لونَ الوقت وهو يذوبُ في فنجان الفراغ..! أعبثُ بما تبقَّى لي أسرقُ صمتيَ الحزينَ من “كان” ولم يكنْ أحاولُ أن أرتِّبَ أيَّامي المُتَبقِّياتِ على رقعة الملل المُبتلِّ








