-
لن يقع هذا الرجل… لن يخجل إذا ما أخفى إدمان محبته للنساء وعشقه تحضير وجبات دسمة للشعراء ومحبي الليل يكفي أنه استعار بيوتا كثيرة لإيواء عواصف كانت على مقربة من إغواء مشردين، يكفي أنه باح بكل أخطائه لأول شاعر فكر في طبع ديوان شعر، لأول
-
وحدك في حشو القصائد يا بغداد قصيدة لأجلكِ أجلو في الليل الكلمات أنفض غبار الزمن الجائر بالنسيان لتتلألئين عند الصباح بيتاً من قصيدة *******أراكِ شمساً للوحات العالم تهبين لونكِ أياماً من ضوء تزينين عصرهم بالكلمات يا أصيلة الشمس قصيدة *******مازلتُ أحبُكِمذ عرفتك تاجاًلمدن الأحلامولبداية كل
-
في حضرةِ الألمِ العتيد تمزقت وتبعثرتْ روحي كطيفٍ مبهمِ خلعتْ يدايَ مسافريها مُذ رأتْ ليلَ الأسى يمضي بِقلبي المُعتمِ ومشيتُ حتى بانَ ظلّي في الدجى وتهدّلتْ لغتي وضاعت في فمي لا الحرفُ يُنقذُني، ولا صوتُ الندى يشفي الجراحَ إذا تنامَت في دَمي في حضرةِ الألمِ
-
ثَمّة سيدة.!! في غرفتها المطلّة.. على اللوحة الباهتة بفستانها الأسود المضطرب على حين غفلةٍ يفرُّ، وقتها الناعس الأطراف من ناصية اللوحة بلونٍ آخر، يشبه لون السَحر قبل أن يصفعها النعاس تفكّر.. برائحة الصندل، عليها أن تنامَ.!؟ الانهمار، لحظة فارقة تدفّق جارف من الخطى.. يُبهجُكَ حيناً،
-
لـعُــيـونـِكِ اْلـبـاردةِ كـسَــجَّـادٍ قُـرطُـبِـيٍّ أسْـطُـورة لــَا تـَـصــومُ نـيَـازِكُ لــا تَــنــوحُ لـحُـضوركِ العـاطـفِـيِّ يا صَـغـِيـرتِـي جُـذورُ ” اْلـكِـينَـا ” وَجـذْوة الْــمـعْــنَــى. فـانْــتـَصـِبـي يا زَنـْـبَــقَـةَ الــمــزارعِ هَـيَّـا مـعِـي إلـى الــأغَـانـِي وأعَــالـي الـقِـلــاعِ حـتى لا تَـقــومَ اْلـأَكْـواخُ الـقَـدِيـمـةُ أو تَـتـفـكَّـكَ شــرانـِـقُ الـمُـحـال هــيَّـا.. إلـى هِـوايـةِ الــشُّـمـوس كـمـا تـفْـعـلُ
-
البداية كانت.. الشهر الماضي… لا، قبل ذلك بقليل، بدأت الآنية تتحرك وحدها. كنت أعتقد أن ابنتي ندى تلمسها بخفة حين ألتفت. فهي دائما ما تلعب معي لعبة الغميضة، أسمع وقع أقدام خفيفة كوقع أوراق الخريف على البلاط، فألتفت لأجد الردهة خاوية إلا من شعاع الشمس
-
أتيتُ الحُبَّ وقلبي وهينٌ يمضي إليه بلا قدرةٍ.. لا اعتذارْ سألتُهُ: لِمَ تُهدي المنى كاذباتٍ وتخلفُ وعدًا كسرب الغبارْ فأومأ صامتًا: هكذا شأن دنيا تعطي ابتسامةَ يومٍ.. وتسرق ألف نهارْ فرجعتُ أمشي وحيدًا حزينًا يثقلني ليلُ قلبي.. ويطويني انكسارْ بكيتُ، فلم يسمع الدمعُ غيري ولا
-
اِبْحَثْ عَنِ الأُصُولِ قَبْلَ أَنْ تَهُمَّ بِمِلْءِ جُيُوبِكَ الْمَثْقُوبَةِ، فَأَبْنَاؤُهَا لَا يَسْتَقْبِلُونَ أَعْذَارَكَ السَّاخِنَةَ إِلَّا بِبُرُودٍ هذا ما تُرَدِّدُهُ أَصْدَاءُ التَّجَارِبِ كُلَّمَا أَشْفَقَتْ عَلَيْكَ الرِّيحُ بِبَقَايَا الْفُرَصِ. فَالْفُرَصُ — يَا صَاحِبِي — لَا تَأْتِي إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَحْتَمِلُهُ يَدُكَ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى أَقْرَبِ هَدَفٍ مُبَاحٍ.








