تتوشح البهاء شرنقةً، سجيتُها… / بقلم: ذة. عزيزة صبان / المغرب

عد بي “روسينَنتة” من ساحات الردى.. سبية.. أنهكتني ريبة طواحين الشقاء دُلثينا قيصري أراقص الردى رقصة سالومي.. بهية.. جرّدتني قِلًى أوشحة العماء.. رأس الدنايا مأربي.. ووشاحيَ الثامن.. بنفسج.. بعطر السمو… ندية… يسقيني المدى نخب البقاء صبية.. غراء تبسمت… لا الوأد أردى حجتي.. ولا العزم أبلاه قراءة المزيد

ليت للبعيد عينا.. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس

لَيتَ للبعيدِ عَينًا فَيَرَى ما فعل بي المَغيبُ.. أقولُ وقد غابت شمس فَكَم أُفُولها مَعيبُ يا سادة الذكر والورى هل فِيكم مُجيبُ تَنفصلُ الثُريّا عن الثرى فمتى يعودُ الحبيبُ في ذهولٍ أنا يا تُرَى أَمْ حلَّ بِي جنونٌ غريبُ إِن بُرهة عاودني الكَرَى يُسافرُ بِيَ قراءة المزيد

انعكاساتٌ مُتَشَظِّية / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

اللوحةُ التي طرّزتْها عينُكِ الثالثةُ لا تزالُ رهينةَ السؤال تجترّينَ بها لعبةَ الصعودِ والنزول ألوانُها السبعةُ تبحثُ عنْ شمسٍ بلا ظلال تتّخذينَ من مِراياكِ المختلفة أسلحةً فتّاكةً تُكشِّرينَ بها عن أسنانَ شوكيّةٍ بشرودٍ وردي مرآتُكِ المستويةُ لا تزالُ بعيدةَ المَنال تشهرينَ المُقعّرةَ للصغائر والمحدّبةَ لعظائمِ قراءة المزيد

شحنة تحدّ / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

باستطاعتي أن أسكب جبلا من الملح على قصيد يسأل عنك! وعنك يتحدّث عن وارف الرّموش الباكيّة! يطالع الأجنحة السائرة في الفضاء قد يرى بعضك حبرا، أو حريّة! منثورة على بقايا الحروب الباردة! يراك سدودا دافقة وأهلها بلا ماء! هكذا ببساطة طفل يحتاج العيش والارتواء! حقّ قراءة المزيد

لست شاعر / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

لاتَـقلْ للنـاسِ إنِّي صـرْتُ شاعرْ في بحـورِ الشعـرِ سباحٌ وماهـرْ *******ينسجُ الـحـرفَ كــفرسانِ الـهوا يخطفُ الأضواءَ مثلَ النجمِ باهرْ *******بــهـلــوانٌ لايـُـجـارى مــطـلـقـاً سـاحـرٌ قـد يـَقْلـبُ المنديلَ طـائرْ ******إنَّــمـا الـشّـعـرُ شـعــورٌ صــادقٌ يبعثُ الإحساسَ في عمقِ الضّمائرْ *******يـجعـلُ الـحـرفَ سـلاحــا فـاتـكا نـاصراً لـلحقَّ مثلَ السّيفِ بـاتـرْ قراءة المزيد

خلوة شاعر / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

منذ أكثر من عام وأنا أختلي بنفسي أحبس أنفاسي وأكاد أنساها بين التنهدات العميقة.. أعد الساعات والمسافات.. ومازلت أشعل حطب ناري في كبدي وأحرق ما تبقى.. فتبكي قصيدتي بين يديك وأمارس أنا طقوس ليلي المنكوب فأرحل إليك في كل ليلة مئات المرات.. فقولي لي: كيف قراءة المزيد

هكذا توجّسَ الارتياب / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

أيّتها المخالبُ المسعورةُ انهشي ما استطعْتِ من لحمي فرغيفُ كفّي يكفي لإشباعِ الفكوكِ الفاغرة وكلّ العصافيرِ المبلّلةِ تتدفأ تحتَ شمسي وفي ظلالِ مداراتي هكذا ينبو الخرابُ يزيدُ الحرائقَ ناراً دمدمة حرّى تنشبُ أظفارها كإشاراتٍ مدجّجةٍ بالوعيد كثورةِ جمرٍ تصفعُ ذاكرةَ الوسن تتنكّبُ حرقتي وتتواطأُ بصلفٍ قراءة المزيد

عيناك نهر / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

عــيـنـاكِ نــهــرٌ والـجـفونُ ضـفـافٌ وأنـــا الـمـتـيّمُ والـهـوى أصـنـافُ *******يـغفو البنفسجُ في كوى أحداقِها وعـلى الضّفافِ يعرّشُ الصفصافُ *******وأنـا المحاصرُ من عساكرِ رمشِها أنّـــى اتـجـهـتُ تـردّنـي الأطـيــافُ *******كيف الهروبُ وليس ليْ مِنْ مخرجٍ فـــي كـــل زاويـــة بــهـا سـيّـاف *******ابـحـرت فــي عـيـنيك دون درايـةٍ كـيـف الـعـبورُ وخـانني قراءة المزيد