أنا أناك… / بقلم: ذ. حبيب القاضي / تونس

أجزاء منك عالقة بي.. في ذلك اللقاء، كان التناقض في اللّحظة ريحا تتلاعب بحبال أشرعتي.. لم أكن أرغب بوجودك ولا بغيابك، حاولت أن أتمم رسم صورتك بوضوح لكن ضباب الساعات أفسد لوحتي.. كنتَ القريب الذي لم أتوقّع، البعيد الذي داهمني، و كنتُ أنا صدفة تحمل قراءة المزيد

انتمائي للماء / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

على الرغمِ من انتمائي للماء، فقد ظلَّ الغبارُ يجلدَ وجهي، فلا أستطيع قراءة وجوه من حولي، كان أبي يفتح خزانةَ ذاكرتِه، يبحثَ عن دعاءٍ يردّ به الأذى، فساعته توقفت عند السادسة صباحاً من ذلك اليوم وقد ارتقى على أرجوحة الموت وبين أضلاعه صورة الوطن العامرِ قراءة المزيد

سنوات الصبر/ بقلم: ذ. المختار زهير القططي / فلسطين

لقد أصبحت الشخص السيء بنظرك فكرت في الذي كنت أحاول فعله، كيف يمكن لأحد احتواء كل هذا البحر داخل بئر؟ وبعد قراءتها، تأكد تماماً أنني لست وجهتك المناسبة، كنت سعيداً فقط لأنني منتحك دفعة صغيرة حتى تبدئي الطيران لا تجعليها تذهب سدى قرأت قصة في قراءة المزيد

وجهك والحكايات يهطلون / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

من سقف البيت كمطر الشّتاء. يستولون على زحف الساعة وقراطيس الورق ينقرون أبواب اللّحظة بعمود من نحاس. يلقون حبّات العقيق على قماش الوسادة. كـي تظفر بتطريز قمر ينبت تحت وجهي… و بمنديل سحريّ يمسح باقي دمع انسحب من مقل امتلأت بصور تعادل العمر… كانت صوركِ! قراءة المزيد

الشيخوخة…. / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر

صوم بعد صبر جميل، كمال الدائرة عـند اكتمال النور ومبلغ الحكمة نحو بلاغة الحياة، خط التـلافى ونقـطة التماس فى حوارية الروح مع السماء واستعجال عجـل الرحيل قبل فوات اللحاق با لركب عـن يوم كان مقـداره ألف سنة من الحنين مكابدات الدمع على الطريقة حتى يصبو قراءة المزيد

مع السراب لحظة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

المسافرة معي لحظة مع وداعٍ تلتقي، أغادرها حنيناً، تغادرني ذكرى، أتأملها بشوق، تتأملني بوجدٍ يطفئ بندى الدمع احتراقاً بيننا، لحظة أخرى مع سراب تلتقي، حيث الأمنيات عائمة على ماء الطريق، مع اختلاف الرؤيا، صارت بسيطة حرب الأزرار من المكتب، طمأنينةٌ بانت في الأخبار غواية لِمغامرة. قراءة المزيد

ويصلى القلب.. اشتياقا / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

حين انسحاب الظّلام، أخلع تنهيدة اللّيل وأرتدي أنفاس صبح عار من الدّجى لأنسج وكفّ النّسيم يداعب خدّ الحنين رداء ذاكرة لا تنام.. أجوب وحروفي النّابتة على شفاه البوح مدن الخيال، أسير وعقارب الوقت تلدغ خطوي إليك فأشيح عن وجعي وأملؤني بك يقينا بالفرح، تتناوبني ضربات قراءة المزيد

فجر يعلن ولادة الصرخة (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

الموتُ يتربص بالمكان في وتيرته الملحّة في صوتٍ محا أساريرَ الظلام، رنينُ أضراسِه المتساقطةِ يوقظُ الأميرةَ النّائمةَ من سباتٍ طالَ أمدُه. هنا تتناثرُ  منه لآلئ ابتسامتِه، وهناك يتقوّسُ متنُهُ ليعلن ولادة نهارٍ مشرقٍ، وإن في غرفةِ إنعاشٍ قاحلةٍ إلا من جهاز إنذارٍ يقيسُ نبضًا محتضرًا قراءة المزيد