مخمل الوحدة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

تدويّ ايقاعات الرّحيل كفقاقيع هوائيّة فتتطاير من فوهة أفكارها، تلاحقها بنظرات هادئة، تمسكها تحيلها أسلاكا من فضة وخيوطا من حرير تصنع بها لمسائها شالا من أغان، وتنفض الغبار عن بلّور الصًور تضحك وهي تحكم تثبيت الإطار الذّي سجن اللّحظات العفويّة على ورق لامع وأملس، وتضع قراءة المزيد

فناء الخليقة / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب

أتذكرُ كيف كنتَ تقبر سرَّكَ الفضّي في فناء الخليقة، كيف كنتَ تمسحُ كلَّ مساء عن آنية البوح أتربةَ الغرابة وأنينَ الهوس. أتذكرُ قدومَكَ ماضيًا موؤودًا في انكسارات السراب، مضارعًا بدون تنوين، حرفًا يداعبُ الحزن وبومةً تنعبُ على كتفيك. ها أنتَ الآن أمامي جرّةٌ عتيقة يكسرُ قراءة المزيد

أجبني أيها القدر….. / بقلم: ذة. بشرى العربي / المغرب

أَأَحياء نحن أم أشلاء صور، تهكمت عليها رتابة حياة، فغَدونا من بهتانها رفات بشر؟ أجبني أيها القدر… كيف تغيرت قِبلة الشمس، وأصفدت جدائل نورها، حتى تلاشى الشفق عن جبين الأثر؟ أجبني أيها القدر… لم اشتم البحر حِنق الأصيل، فتزاور عن وعد غروب، أبى من الزور قراءة المزيد

إشراقة / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

وللمدى.. لون الورد ولون الشمس.. فدعيني أنثر دساتير العشق وأعلق كل القوانين ولآخر نقطة من شعاع أسير تشرد الكواكب وتغيب.. وتأتي أنتِ فألملم الشظايا… وأدسها في كأس نبيذي… من يتنفس عبق الحبيب؟ ومازال شوقي معلقا على نوافذ العمر لعل موتي يبعثني قصيدة من عشق.. تلك قراءة المزيد

في رحاب زرقاء اليمام / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

استهلال وجاء في باب البداية: حكايتنا لهذا اليوم الكريم في الشهر الكريم عن زرقاء اليمام، والتي اتخذت من اللون الأزرق مشعلا لحب الحياة، هو لون لطيف وخفيف ينعش القلب، هو لون السماء والبحر والصفاء، هو لون السلم والهدوء والطمأنينة الأزرق سماوي. وهي التي قال عنها قراءة المزيد

خاطرة: بسمة الهروب / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر

واصلي الانحناء بالقرب فالبعد لا يزال سنة الحياة والسقوط لا يؤلم في غمرات الثناء ومنحنيات الضباب الآهلة.. هي مجرد صخب إن مجاديف الإغراء واهية وانا النائم على ضفاف المراسي عيوني لا تريد أن تراك مستخفية أفتعل الغفوة الشاردة على صهوة مجدار الظنون أشتري شهقة الحلم قراءة المزيد

حرف / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

بنى مدينة عشقي، ليتنزه على السطرين، يتأمل مدادي، نهرٌ من العواطف، يشتاقُ للحظة، هي زمنٌ من أزمان حياتي، تكبرُ خيالاً، صمتي يسمحُ لها باطلالةٍ على ظلٍ، أتفيأ بهِ من حرِّ أشواقٍ، تأتي على أحيانِ الذكرى، بحرفٍ لا يفارقني. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. قراءة المزيد