سرّ الأبواب / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

أيّ خطاك البعيدة ترنّ.. قادمة هي كما أعرفها تعاكس شعاع الشّمس المتوّحش المغموس في الآفاق.. تسير لا مباليّة، نحو مجاز التّاريخ.. أيّ رنّة الطّرق على بابنا الخشبيّ.. وهذه الحجارة مكسوة بأصابع أطفال اللّذين كنّا واختلفنا في الدروب عنهم، لقد تركناهم على هيأة صرخات فرح وضحكات قراءة المزيد

ذاكرة الرؤى / بقلم: أ. البشير عبيد / تونس

قبل هبوب الرياح اللواقح باغتني الولد الكسيح بالسؤال الفصيح: سيبقون يتباكون على ضياع الفريسة المشتهاة قد لا تعود وتضيع الخطى هنا وفي الاقاليم البعيدة كم من العمر مضى وصار بإمكان الفتى ان ينام وحيدا قرب الرخام العتيق هذا هو الطريق الوحيد لإعلان البيان اليتيم هذي قراءة المزيد

الحمير لاتسقط بالحفرة مرتين / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

ويــحكى أنّ جحشاً ذاتَ مرّةْ وقــد عبرَ الطَريقَ وفيهِ حفرةْ *******فــلمْ يــأبهْ ولا خافَ انزلاقاً فمرَّ وكانَ عنها قَيد شعرةْ *******فــأصبحَ ساقطاً فــي قاعِ بئرٍ ولــيسَ لــه ســوى آهٍ وزفْرَةْ *******وأصــبحَ عاجزاً عن أيّ فعلٍ كــمسكينٍ غــدا يحتاجُ نُصْرَةْ *******فــظلَّ مُــمَدّداً زَمَــناً طــويلاً لــيُــجبرَ كَسْرُهُ قراءة المزيد

انتظرتُها على الطريق بفارغ الأمل! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

شاعرٌ يضعُ الحروف على النقاط ينحني كغصن يتيم في شجرة عاقر ثم ينتظر بفارغ الامل لحظة الانصهار في جحيم الأشياء فتخرج مع بخار الكلمات وفرقعة المعاني قصيدة مختلة الوزن النوعي تجرجر عنوانها الموشك على السقوط أرضاً بدلع سحابة تجاوزت سنّ اليأس بعشرة شهور استباقية ما قراءة المزيد

ملامحُ بلا وجوه / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

وفي ليلةِ الامتحان.. رميتُ عظامَ الأسئلة فجاءَتْ تتبارى كلابُ الأجوبة والعصافيرُ نسيتْ بذورَها عندَ تضاريس القمح تستشرفُ الخطر كانَ عليكَ أنْ تنامَ قربَ بركانٍ قابلٍ للانفجار وتضربَ بحديدٍ بارد حتىٰ وإنْ لَمْ تكنْ عصاكَ تؤلمُ ظهراً ففي لعبةِ الكراسي لابدّ لخصمكَ.. من أنْ يقتلَ نفسَهُ قراءة المزيد

وميض ابتسامة / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

أدَر ظهرك للعتمات وارفع هامتك عاليا وثبت خطاك على صفحة بحر التمني! فالمدى يلوح غزيرا بندى الأحلام الباقيات… تغلغل في أغوار الوجدان واستمع إلى تراتيل الفؤاد ترتعش على وتر الحنين تدق طبول الرحيل.. ارم بالخيبات في غياهب اللج ولا تشرب كأس الغياب ملحا أجاجا.. فلا قراءة المزيد

مــن يصلحُ الــملحَ إذا الملحُ فسد / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

يـــا رجـــالَ الــفكرِ يــا فخرَ الــبَلَدْ كــنــتمُ الــمــلحُ إذا الــشــعبُ فَــسَدْ فـــإذا مــا الــملحُ أضــحى فــاسِداً عــمَّــرَ الـــداءُ طــويــلاً واسْــتَــبَدْ أنــتــمُ الــرأسُ إذا الــرأسُ اشــتكى عــمّتِ الأمــراضُ فــي كلِّ الجسدْ كيفَ يُشْفِى العينَ من شبهِ العمى…؟ إنْ طــبيبُ الــعينِ أعــياهُ الرَمَدْ…! إنْ عــجزتمْ عــن علاجٍ قراءة المزيد

بٍحيرة البكاء / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب

سأحاولُ للمرة الأخيرة النجاة بأسئلتي من زحمة هذا العتاب الأزلي. صمتٌ عقيم عالقٌ بذهن الفراغ، كلماتٌ تغتال القصيدة بلا معنى مثخن بالجنون، تخمشُ وجهًا لامرئيّا بحيرة البكاء. سأجد لي متّسعا من الهوامش لأنجو برأيي الحر من حرب التفاهة المستعر بين جنبات الخداع. سأدوّنُ في سطرين قراءة المزيد