امرأة داخل علبة من الزجاج / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

هل تصدقون أنني أعيش داخل علبة زجاج شفافة ملصق عليها تنبيه وانذار يدعى “العمر”!! هل تصدقون أنني حبيسة السنوات والأيام، أحاول الخروج أو تحطيم تلك الجدران الصامتة، البراقة فلا أستطيع، أغرق في شبر من المشاعر.. أحبو فوق أرض الأحاسيس طفلة، لكن تأبى التجاعيد إلا أن قراءة المزيد

سرد تعبيري: ارحلوا عن بلاد الشمس.. / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

أنتظرُ موتَ المدادِ لأشعلَ الصُّراخَ، لعلّ بعدَ موتِ القصائدِ تتنفَّسُ الجدرانُ المحبوسةُ داخلَ الحناجرِ المتلفة أوتارها. هناك بين خباياها ما يفوقُ الأبجديَّةَ المكتوبةَ، ما يعلو على آلام الجراحِ، هناك غصّاتُ السّنين المتراكمةُ المحتقنةُ القابعةُ في دهاليزِ الأوداجِ، تنادي أفواهَها بأصواتٍ خافتةٍ غير مسموعةٍ، لكنْ عبثًا قراءة المزيد

رواية بومضة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

رواية حياتي ومضة تعبيرية كالطفولة بريئة من كل حرب، فيها الشعر كلمات وكل الكلمات مشاعر، ليلي حلم محلق بالأمل، نهاري كتابٌ أنيسٌ بالوجوه المذهبة بالضوء، زينة اليوم همسٌ، بكلمات الحب اللامنسية. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

لن انجو من فتنة حبك! / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

وأنتِ غافية وسط ضباب دجلة تبتهجين فرحًا لشمس تراود سعف النخيل تناغي ذوائبك المسترخية فوق متون الجسر، أولادك الحالمون يغزلون الأماني دون ضجيج يتراقصون أمام ساعة المدينة يلوحون لأفق هارب لعل ضياءه اللائذ بحمرة الشمس يأتي بثياب فرح تكسو شوارعهم التي اقتلع خريف الوعود أرصفتها قراءة المزيد

احتفال / بقلم: ذ. حبيب القاضي / تونس

سنحتفل وحدنا.. سأحتفل بالصّمت يحسَب طول المسافات، برذاذ المطر على شبابيك الفجر وانا بانتظارك.. سأحتفل بأضواء الفوانيس الحزينة وأنا عائد من توديعك.. سأحتفل وحدي غارق في قاع حلم مظلم بين عناقين ضحكنا حين تكسّر فنجان قهوتنا، كنّا طفلين، وكنتِ نسائم صبح على وجنتيّ.. انا الآن قراءة المزيد

عودة باجس أبو عطوان / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

حين تقذف نشرات الأخبار أو مواقع التواصل الاجتماعي خبراً له علاقة بالماضي، أشعر أننا كبشر عبارة عن حلقات متصلة، ولا يوجد حلقة هاربة أو قد أصبحت داخل رماد الموتى الذين أحرقهم التاريخ، فلا بد أن تتغلب لعبة الظهور وتهمس للحاضر وتلعق مرارة الذكرى. أكثر ما قراءة المزيد

ذاتُ وَدْقَيْن.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

بجبروتهِ تتجلّدُ المواقدُ وينطفئُ جمرُ الحَدَقِ يأتي مارقاً محمّلاً بالصرِّ باكورةُ الفصولِ، العصافيرُ لزمتْ أعشاشَها غطّتْ زغاباتِها تفيضُ حناناً ويطوّقها الوجعُ متىٰ تنقشعُ سحائِبُ الوجدِ من عيونِ الرمادِ دونَ أنْ تنكأ أهدابَ الشمسِ؟ تمحو أخاديدَ التياع النيازك عن خدِّ النهارِ وترشفُ قطراتِ الندى من الشفاهِ قراءة المزيد

حديث كيفَ* / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

حدثني كيف عن نسياني، فشلَ انتزاعي لهُ بلا أثرٍ وصدى حرفهُ في مسمعِك، باقٍ يطلُ على الأطلال وإن غَمتْ عليهِ العناكبُ، ما تآكلَ من الأمطار كل الصخر، باليقظة وبألم اللحظة يصير الأمل حلما، بزمن فجر قريب، كان جوابا لسؤال من كيف، وكيفَ أراهُ وعين حرفهِ قراءة المزيد